اليوم انتهاء مهلة مغادرة حاملي تأشيرات العمرة استعدادًا لموسم الحج
أكسيوس: أمريكا وإيران تدرسان خطة مقايضة 20 مليار دولار مقابل اليورانيوم
بعد إعلان إيران إغلاقه.. عودة 20 سفينة كانت تنتظر العبور في مضيق هرمز
إحباط تهريب أكثر من 148 ألف قرص مخدر في جازان
رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز لن يبقى مفتوحاً إذا استمر الحصار
إيران تعلن إعادة فرض القيود على مضيق هرمز
خلال أسبوع.. ضبط 14487 مخالفًا بينهم 23 متورطًا في جرائم مخلة بالشرف
الجوازات بمطار الأمير محمد بن عبدالعزيز تستقبل أولى رحلات ضيوف الرحمن من تركيا
مغادرة أولى رحلات المستفيدين من مبادرة “طريق مكة” من مدينة أنقرة التركية
مقتل وإصابة 5 أشخاص إثر انفجار قوي في ألمانيا
تبرز زراعة النخيل وإنتاج التمور بصفتها أحد أهم الروافد الاقتصادية في منطقة نجران، وتكتسب بواكير التمور، وهي أولى ثمار النخيل التي تُحصد في بداية الموسم أهمية خاصة، ليس فقط لجودتها ومذاقها الفريد، بل لتأثيرها المباشر والفوري على النشاط الاقتصادي في المنطقة.
وتبدأ مزارع النخيل بنجران هذه الأيام بطرح بواكير إنتاجها من التمور، وتسهم هذه البشائر في دفعة اقتصادية مبكرة لمزارعي النخيل وتجار التمور على حد سواء، حيث تباع هذه البواكير بأسعار جيدة في بداية الموسم مما يساعد المزارعين على تغطية تكاليف الإنتاج والاستعداد للمراحل التالية من الحصاد، إلى جانب تنشيط الأسواق المحلية.
وأوضح مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة نجران المهندس مريح بن شارع الشهراني أن المنطقة تحتضن أكثر من 526 ألف نخلة مثمرة، تجود بأكثر من 40000 طن من إنتاج التمور المستقبلة في السوق المحلية، على مساحة إجمالية تقدر ب2696 هكتارًا.
وأشار المهندس الشهراني إلى أن المنطقة تتميز بمناخ معتدل وتربة خصبة، ترفع معدلات وجودة الإنتاج من مختلف المحاصيل الزراعية، التي تأتي في مقدمتها التمور، مؤكدًا أن مزارعي المنطقة يحظون بالدعم المالي واللوجستي المناسب من الجهات التابعة للوزارة أسوة ببقية المناطق ، للمحافظة على جودة المنتج والإسهام في تسويقه بالصورة الملائمة، وفقًا للميزة النسبية للمنطقة، ضمن رؤية المملكة 2030.
فيما أوضح المزارع دلامه آل حيدر أن مزرعته أسوة بمثيلاتها من مزارع المنطقة، بدأت في خرف وتسويق، إنتاجها من ثمار النخيل المستزرعة في المنطقة، والتي جادت نظرًا للظروف الطبيعية الملائمة بالمنطقة من خصوبة التربة والمناخ المعتدل وعذوبة المياه ووفرتها، ومنها الإخلاص وروثانة نجران، والشيشي، والبرحي، والمجدولي، وغيرها من التمور ذات الجودة العالية والإنتاج الوفير، مما حقق مداخيل جيدة للمزارع والتاجر، مثمنًا دور الجهات الحكومية المختصة بالشأن الزراعي وتنميته في دعم المزارعين.
بدوره بيّن المسوّق الزراعي، في السوق المركزي لتسويق المنتجات الزراعية بالفيصلية، محمد عبدالله، أن السوق بدأ في استقبال إنتاج المنطقة من التمور لهذا العام، وأن الأسعار تختلف حسب نوع التمر، والعرض والطلب.