قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
ارتبطت ضاحيتا قروى والخالدية بمحافظة الطائف بالذاكرة الثقافية والمصيفية في المملكة، وشكّلت منذ أواخر السبعينيات الميلادية وجهةً مفضّلةً للملوك والأدباء والمفكرين، لما تتمتع به من مقومات طبيعية وثقافية عززت مكانتها مركز إشعاع ثقافي خلال مواسم الصيف.
ويعود هذا الحضور الثقافي إلى طبيعة قروى والخالدية الجغرافية، وثرائهما العمراني، وموقعهما الإستراتيجي القريب من مرتفعات الهدا ووادي محرم، وعلى ارتفاع يناهز 1700 متر عن سطح البحر، مما يُكسبهما مناخًا معتدلًا طوال العام، إضافة إلى قربهما من مكة المكرمة ومطار الطائف الدولي.
وأوضح المهتم بالأدب مشعل القثامي أن المنطقتين تميّزتا تاريخيًا باحتضان مجالس علمية وثقافية، واستقطبت مثقفين ومصطافين من مختلف مناطق المملكة، حيث امتزجت اللقاءات الأدبية بروعة الطبيعة الطائفية، ما أسهم في إثراء النقاشات الفكرية.
وأشار بدوره المؤرخ عيسى بن علوي إلى أن قروى والخالدية مثّلتا نماذج فريدة في البناء العمراني السعودي التقليدي، وشكلتا ملامح فنية ومعمارية متميزة، مشيرًا إلى أن الطائف ظلّت على امتداد التاريخ مصيفًا مفضّلًا لعديد من الشخصيات بفضل ما تمتلكه من بيئة فريدة وموقع جغرافي بارز.
وأضاف أن المنطقتين تحتضنان عددًا من القصور الملكية التاريخية، مثل: قصر الملك فيصل، وقصر الملك خالد، وقصر الملك فهد -رحمهم الله-، والتي أسهمت في تعزيز حضور الطائف محطة صيفية ذات طابع ثقافي فريد.