سجل مؤشر الدولار الأميركي تراجعًا حادًا خلال النصف الأول من العام، مسجلاً أسوأ أداء نصف سنوي له منذ عام 1973، حين كان ريتشارد نيكسون رئيسا للولايات المتحدة.
وانخفض المؤشر بنسبة 10.8% منذ بداية العام، مقارنةً بتراجع قدره 14.8% في النصف الأول من عام 1973.
وجاء هذا التراجع في ظل حالة عدم اليقين المتزايدة المرتبطة بسياسات الرئيس دونالد ترامب التجارية، إلى جانب ضغوطه المتكررة على “الفيدرالي” لخفض أسعار الفائدة.
ويرجّح المحللون استمرار الضغوط على الدولار، مع تسعير الأسواق لسياسة نقدية أكثر تيسيرا من قِبل “الفيدرالي”، وضعف البيانات الاقتصادية، بالإضافة إلى تصاعد حالة الغموض في السياسات المالية.