التلفزيون الإيراني يعلن مقتل شامخاني ووزير الدفاع ورئيس الأركان
خالد بن سلمان يتلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير الدفاع الكويتي
ولي العهد وسلطان عُمان يبحثان تطورات التصعيد العسكري بالمنطقة
ولي العهد يبحث التصعيد العسكري بالمنطقة مع الرئيس السوري
مطار زايد الدولي: وفاة شخص وإصابة 7 آخرين جراء استهداف المطار بمسيرة
أكثر من 10.7 ملايين قاصد للمسجد النبوي خلال العشر الأولى من رمضان
مشروع حافلات المدينة يعزّز تكامل خدمات النقل العام والترددي
إفطار كبير العائلة.. عادة اجتماعية أصيلة متوارثة في الحدود الشمالية
ترمب يعلن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي
ترمب لـ ولي العهد: نؤيد المملكة في أي إجراءات لمواجهة الانتهاكات الإيرانية
شهدت المدينة الصناعية الثالثة في الدمام، انطلاق التشغيل التجريبي لخطوط إنتاج مصنع “توراي” لأغشية التناضح العكسي، بحضور فريق إشرافي من الهيئة السعودية للمياه وهيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية، وذلك بعد اكتمال تنفيذه بشراكة سعودية يابانية، ليكون الأكبر من نوعه في منطقة الشرق الأوسط بطاقة إنتاجية تصل إلى 300 ألف غشاء سنويًا، تشمل جميع مراحل التصنيع.
ويأتي المشروع الذي نفذته شركة “توراي ممبرين الشرق الأوسط” في إطار اتفاقية وقعتها مع الهيئة السعودية للمياه، لتوطين صناعة الأغشية ونقل معرفتها التقنية في نوفمبر عام 2021.
وتضمّن التدشين افتتاح مركز الشرق الأوسط التقني لمعالجة المياه (ميوتك)، المجهز بمختبر متطور يحتوي على مرافق محاكاة تجريبية متكاملة، لتقديم خدمات تقنية في مجال البحث والتطوير، مع الشركاء المحليين والعالميين، بالتعاون مع معهد ابتكار تقنيات المياه والأبحاث المتقدمة (الذراع البحثي للهيئة السعودية للمياه).
ومن المتوقع أن يُسهم المصنع في تحقيق الاكتفاء الذاتي من هذه السلعة الإستراتيجية، مع أثر اقتصادي على الناتج المحلي الإجمالي يُقدّر بـ(1.14) مليار ريال سعودي طيلة مدة الاتفاقية، كما يوفر (147) وظيفة مباشرة للسعوديين، مع فرص مستقبلية واعدة في التوظيف وبناء القدرات، مما يدعم مستهدفات المملكة في تعزيز المحتوى المحلي وتوطين الصناعات الإستراتيجية.
ويُنتظر أن يخدم المصنع، إلى جانب قطاع المياه، قطاعات حيوية مثل النفط والغاز، والقطاع الزراعي، وقطاع التعدين، مما يعزّز التكامل الصناعي ويفتح آفاقًا جديدة للنمو نحو التصدير.
وتشير التوقعات إلى تزايد الطلب على هذه السلعة بمعدل سنوي يصل إلى (6%) محليًا، و(7%) خليجيًا، مما يعزز موقع المملكة في صناعة وإدارة المياه عالميًا.
ويمثل تشغيل المصنع نموذجًا تطبيقيًا لنجاح جهود توطين الصناعات الإستراتيجية، ويعكس التزام المملكة بدعم المحتوى المحلي وتوطين التقنيات المتقدمة، ذات الأثر الممتد على الاقتصاد الوطني، في إطار رؤية واضحة لتعزيز ممكنات الصناعة الوطنية، وتحقيق الأمن المائي والاستدامة.