جامعة الباحة تُوسِّع التشجير وتزيد مسطحاتها الخضراء 10 آلاف متر مربع
أجواء الربيع.. الأمطار تنعش الطلعات البرية في حائل وتزيد الإقبال على المخيمات
الأردن: اعتراض 242 صاروخا بالستيا ومسيرة إيرانية منذ بدء الحرب
طلاب وطالبات تعليم الرياض يعودون لاستكمال الفصل الدراسي الثاني.. غدًا
قطر توقع اتفاقية مع أوكرانيا في مجال الصواريخ والمسيرات
“المنافذ الجمركية” تُسجِّل 642 حالة ضبط خلال أسبوع
الإمارات: الدفاعات الجوية تعاملت اليوم مع 20 صاروخا باليستيا و 37 مسيّرة إيرانية
ارتفاع أسعار الذهب في السعودية اليوم السبت
#يهمك_تعرف | حساب المواطن يحدد موعد صرف الدفعة 101
أمطار القصيم تنعش هوايات الشباب في الكثبان الرملية
ارتبطت ضاحيتا قروى والخالدية بمحافظة الطائف بالذاكرة الثقافية والمصيفية في المملكة، وشكّلت منذ أواخر السبعينيات الميلادية وجهةً مفضّلةً للملوك والأدباء والمفكرين، لما تتمتع به من مقومات طبيعية وثقافية عززت مكانتها مركز إشعاع ثقافي خلال مواسم الصيف.
ويعود هذا الحضور الثقافي إلى طبيعة قروى والخالدية الجغرافية، وثرائهما العمراني، وموقعهما الإستراتيجي القريب من مرتفعات الهدا ووادي محرم، وعلى ارتفاع يناهز 1700 متر عن سطح البحر، مما يُكسبهما مناخًا معتدلًا طوال العام، إضافة إلى قربهما من مكة المكرمة ومطار الطائف الدولي.
وأوضح المهتم بالأدب مشعل القثامي أن المنطقتين تميّزتا تاريخيًا باحتضان مجالس علمية وثقافية، واستقطبت مثقفين ومصطافين من مختلف مناطق المملكة، حيث امتزجت اللقاءات الأدبية بروعة الطبيعة الطائفية، ما أسهم في إثراء النقاشات الفكرية.
وأشار بدوره المؤرخ عيسى بن علوي إلى أن قروى والخالدية مثّلتا نماذج فريدة في البناء العمراني السعودي التقليدي، وشكلتا ملامح فنية ومعمارية متميزة، مشيرًا إلى أن الطائف ظلّت على امتداد التاريخ مصيفًا مفضّلًا لعديد من الشخصيات بفضل ما تمتلكه من بيئة فريدة وموقع جغرافي بارز.
وأضاف أن المنطقتين تحتضنان عددًا من القصور الملكية التاريخية، مثل: قصر الملك فيصل، وقصر الملك خالد، وقصر الملك فهد -رحمهم الله-، والتي أسهمت في تعزيز حضور الطائف محطة صيفية ذات طابع ثقافي فريد.