بدء أولى رحلات مغادرة ضيوف برنامج خادم الحرمين بعد أداء مناسك الحج وزيارة المسجد النبوي
منظومة الإرشاد المكاني بالمنطقة المركزية بالمدينة المنورة تُعزز تجربة ضيوف الرحمن والزوار
مسجد قباء.. محطة إيمانية وتاريخية لضيوف الرحمن في المدينة المنورة
وظائف شاغرة بفروع شركة الملاحة الجوية
المستنسخات الأثرية في المملكة تستحضر عمق التاريخ في “كتاب كوالالمبور 2026”
كأس العالم 2026.. مشاركة 1248 لاعبًا يمثلون 48 منتخبًا
مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية: الكثير من أنشطة إيران النووية توقفت
خلفاً لغابارد.. ترامب يعين بيل بولتي مديرًا مؤقتًا للاستخبارات الوطنية
“موهبة” تعلن نتائج المرحلة النهائية من أولمبياد العلوم والرياضيات الوطني “نسمو”
حرس الحدود يقيم معرض “وطن بلا مخالف” بمنطقة عسير
انخفض منسوب المياه في أكبر خزانات الجمهورية اللبنانية على نهر الليطاني إلى أدنى مستوياته في ظل ما وصفه خبراء بأشد موجة جفاف تشهدها البلاد على الإطلاق، مما يهدد الزراعة وإنتاج الكهرباء وإمداد المنازل بالمياه.
وأوضحت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني أن التدفقات على بحيرة القرعون خلال موسم الأمطار هذا العام لم تتجاوز (45) مليون متر مكعب، وهو جزء بسيط من المتوسط السنوي البالغ (350) مليونًا، فيما بلغت تدفقات العام الماضي (230) مليون متر مكعب، مشيرة إلى أن المياه الموجودة حاليًا في البحيرة تبلغ قرابة (61) مليون متر مكعب وهي غير صالحة للاستخدام بسبب التلوث الشديد.
وقال رئيس المصلحة سامي علوية: “مرت سنوات جافة بأعوام (1989م) و(1990م) و(1991م)، ولكن هذه السنة هي الأكثر جفافًا”، مضيفة أن محطات توليد الطاقة الكهرومائية المرتبطة بحوض نهر الليطاني في لبنان توقفت عن العمل، مما تسبب في خسائر مالية ودفع مؤسسة كهرباء لبنان إلى ترشيد الكهرباء، وأضاف: “أصبح لدينا عاملان: عامل انخفاض المتساقطات، وعامل الضغط على المياه الجوفية”.
وخلصت دراسة أجرتها المصلحة الوطنية للنهر إلى أن الاحترار المناخي وتغير أنماط الطقس أسهما في زيادة تواتر مواسم الجفاف وارتفاع درجات الحرارة، مما أدى إلى زيادة فقدان رطوبة التربة وتقليل إعادة تغذية الخزانات بالمياه الجوفية.
وخفضت المرافق الحكومية بالجمهورية إمدادات المياه في بعض المناطق من (20) ساعة في اليوم إلى أقل من عشر ساعات في اليوم، مما أثر في المزارعين بالمنطقة الخصبة المحيطة بقرية القرعون في سهل البقاع.