سلمان للإغاثة يوزع 25,000 وجبة غذائية ساخنة في قطاع غزة
فلكية جدة: ظهور المذنب PanSTARRS في سماء فجر غد
هيئة الأدب تختتم مشاركة السعودية في معرض بولونيا الدولي للكتاب 2026
وزير الخارجية يبحث مستجدات الأوضاع في المنطقة مع نظيره الأمريكي
الدور السعودي مفتاح التهدئة وإعادة التوازن للمشهد اللبناني
الرئيس اللبناني: نشكر السعودية على المساهمة في وقف إطلاق النار
الجوازات تعلن جاهزيتها لاستقبال ضيوف الرحمن في موسم حج 1447هـ
القبض على مواطن بتبوك لترويجه الحشيش والأفيون والإمفيتامين
الجنيه الإسترليني يرتفع مقابل الدولار واليورو
منظومة النقل والخدمات اللوجستية تكمل جاهزيتها لخدمة ضيوف الرحمن لموسم حج 1447هـ
أعلن المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي اليوم، عن الانتهاء من تثبيت العوامة الخاصة بمراقبة جودة مياه البحر الأحمر في سواحل منطقة عسير، التي تأتي ضمن مبادرات المركز لتعزيز مراقبة البيئة البحرية على امتداد الساحل الغربي للمملكة.
وأوضح مدير فرع المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي بمنطقة عسير، فواز سعيد آل مجثل، أن العوامة المثبتة تعد واحدة من سلسلة عوامات سيُستكمل توزيعها على طول البحر الأحمر، بهدف رصد وتحليل البيانات البيئية البحرية بشكل مستمر، ورفع كفاءة الاستجابة لأي تغيرات بيئية قد تطرأ.
وأضاف أن المركز يعمل على استكمال منظومة المراقبة البيئية في المنطقة، من خلال إنشاء (16) محطة ثابتة لمراقبة جودة الهواء، ومحطتين متنقلتين لمراقبة جودة الهواء، وعوامة واحدة لمراقبة جودة مياه البحر، و (3) محطات لمراقبة التلوث الضوئي، وتركيب جهازين متنقلين لمراقبة التلوث الضوضائي، مبينًا أنه جرى ربط جميع المحطات البيئية بغرفة مركزية للتحكم والمراقبة البيئية على المستوى الوطني، مما يتيح مراقبة آنية وتحليلًا دقيقًا لجميع البيانات البيئية الواردة من المنطقة، بإشراف نخبة من المختصين والخبراء في المجالات البيئية.
وأكد أن هذا التكامل في منظومة الرصد البيئي يعكس حرص المركز على توفير بيئة مستدامة وآمنة، من خلال استخدام أحدث التقنيات الحديثة لمراقبة الأوساط البيئية المختلفة.
وقال: “سنعمل خلال المرحلة المقبلة على توسيع نطاق التغطية البيئية وإعادة توزيع الأجهزة بشكل إستراتيجي، والاستمرار في استخدام أحدث التقنيات بما يواكب احتياجات المنطقة، ويعزز جودة الحياة فيها”، مشيرًا إلى أن المركز لديه العديد من المشاريع التي تسهم في المراقبة وحماية البيئة.