قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
في خطوة تعكس حرص المملكة على دعم استقرار المنطقة وتعافي الاقتصاد السوري، انعقد منتدى الاستثمار السعودي السوري، الذي يأتي في إطار توجيهات ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان لتعزيز الشراكة الاقتصادية وتمكين سوريا من تجاوز التحديات الاقتصادية التي خلفتها العقوبات والأزمات المتعاقبة.
ويُجسد المنتدى رؤية المملكة بأن الاستثمار ليس فقط وسيلة للنمو الاقتصادي، بل أداة استراتيجية لتحقيق السلام والاستقرار وتعزيز التعاون المشترك بين الشعوب والدول.
وبلغت قيمة الاستثمارات المُعلنة خلال المنتدى نحو 24 مليار ريال، لتشكّل نواة تعاون اقتصادي مستقبلي واعد بين القطاعين العام والخاص في البلدين، وتعكس في الوقت ذاته ثقة المستثمرين السعوديين في إمكانات السوق السوري ومسار تعافيه.
وشملت الاستثمارات المُعلنة عددًا من القطاعات الاستراتيجية والحيوية، من بينها: العقارات، البنية التحتية، الاتصالات وتقنية المعلومات، الطيران، الصناعة، السياحة، الطاقة، التجارة، الصحة، الموارد البشرية، والقطاع المالي، في دلالة واضحة على الشمولية والرؤية المتكاملة للتعاون الثنائي.
وقد أسفر المنتدى عن توقيع 47 اتفاقية ومذكرة تفاهم، تُعد بمثابة حجر الأساس لمرحلة جديدة من العلاقات الاقتصادية بين المملكة وسوريا، وتفتح آفاقًا رحبة أمام القطاع الخاص في كلا البلدين.
ويُعد انعقاد المنتدى، في أعقاب رفع العقوبات الأمريكية عن سوريا وبدعم من المملكة، تجسيدًا للدور الريادي الذي تضطلع به السعودية في دعم استقرار المنطقة، من خلال مقاربة شاملة توازن بين السياسة والتنمية، وتضع مصلحة الشعوب في صلب أولوياتها.