فهد بن سلطان يثمن حصول مطار الأمير سلطان بن عبدالعزيز على جائزة الأفضل في تجربة المسافر بالشرق الأوسط
وزارة الحج والعمرة تعلن بدء مرحلة حجز باقات حج 1447هـ لحجاج الداخل
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا عند مستوى 10692.69 نقطة
مشروع محمد بن سلمان يُبرز مسجد الحوزة في عسير معلمًا تاريخيًّا من السنة الـ 8 للهجرة
إيصال المياه المحلاة لأول مرة إلى منطقة غرب المدينة المنورة
الطاقة الذرية تؤكد عدم رصد أي تسرب إشعاعي من المنشآت الإيرانية
تركيا: اعتراض صاروخ باليستي إيراني متجه إلى مجالنا الجوي
#يهمك_تعرف | مساند تحدد آلية احتساب الأجور في إجازات العمالة المنزلية
سلمان للإغاثة يوزّع 550 سلة غذائية في الخرطوم
وزارة الدفاع القطرية تعلن التصدي لـ10 طائرات مسيرة وصاروخي كروز
تشهد سماء مكة المكرمة غدًا الثلاثاء التعامد الثاني والأخير للشمس على الكعبة المشرفة لعام 2025، وهي ظاهرة فلكية تُعرف بـ”التسامت الشمسي”، تحدث مرتين سنويًا، وتعكس دقة النظام الكوني وانتظام حركته.
وأوضح المهندس ماجد أبو زاهرة، رئيس الجمعية الفلكية بجدة، أن التعامد يحدث عندما تعود الشمس ظاهريًا من مدار السرطان نحو خط الاستواء، فتتعامد على الكعبة عند الساعة 12:27 ظهرًا بتوقيت مكة (9:27 صباحًا بتوقيت غرينتش) بزاوية ارتفاع 89.5 درجة تقريبًا. في هذه اللحظة، يختفي ظل الكعبة تمامًا، وتصبح ظلال الأجسام العمودية المحيطة بها شبه معدومة، متزامنة مع أذان الظهر في المسجد الحرام، في مشهد يجمع بين الدقة العلمية والجمال الطبيعي.
وأضاف أن التعامد يحدث مرتين سنويًا، في مايو ويوليو، نتيجة ميل محور الأرض بزاوية 23.5 درجة، مما يتسبب في حركة الشمس الظاهرية بين مدار السرطان والجدي. وتُعد هذه الظاهرة وسيلة دقيقة لتحديد اتجاه القبلة من أي مكان في العالم دون أدوات تقنية متقدمة.
وأشار أبو زاهرة إلى أن هذه الظاهرة تبرز روعة الحسابات الفلكية والاتساق الكوني، وتوفر فرصة لمراقبة مشهد فريد، ودراسة الانكسار الجوي، وتأثير الغلاف الجوي على موقع الشمس الظاهري عند اقترابها من السمت.