تراجع أسعار الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.4%
فلورنتينو بيريز يفوز برئاسة ريال مدريد حتى عام 2030
مصرع 15 شخصًا على الأقل في زلزال الفلبين
اختتام الحملة الوطنية الإعلامية لتوعية ضيوف الرحمن في موسم حج 1447هـ
موعد صرف دعم حساب المواطن للدفعة الجديدة
ترامب: الجانبان الإسرائيلي والإيراني يسعيان إلى وقف فوري لإطلاق النار
جامعة جازان تفتح باب القبول لبرامج الدراسات العليا المجانية للعام الجامعي 1448هـ
إشعارات إخلاء لـ 129 مبنى آيلاً للسقوط في غليل جدة
ضبط مواطن مخالف لارتكابه مخالفة رعي بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
ريف السعودية يحصد جائزتين ذهبيتين في جوائز EMEA 2026 لأفضل مركز اتصال وخدمة مستفيدين
تشهد سماء مكة المكرمة غدًا الثلاثاء التعامد الثاني والأخير للشمس على الكعبة المشرفة لعام 2025، وهي ظاهرة فلكية تُعرف بـ”التسامت الشمسي”، تحدث مرتين سنويًا، وتعكس دقة النظام الكوني وانتظام حركته.
وأوضح المهندس ماجد أبو زاهرة، رئيس الجمعية الفلكية بجدة، أن التعامد يحدث عندما تعود الشمس ظاهريًا من مدار السرطان نحو خط الاستواء، فتتعامد على الكعبة عند الساعة 12:27 ظهرًا بتوقيت مكة (9:27 صباحًا بتوقيت غرينتش) بزاوية ارتفاع 89.5 درجة تقريبًا. في هذه اللحظة، يختفي ظل الكعبة تمامًا، وتصبح ظلال الأجسام العمودية المحيطة بها شبه معدومة، متزامنة مع أذان الظهر في المسجد الحرام، في مشهد يجمع بين الدقة العلمية والجمال الطبيعي.
وأضاف أن التعامد يحدث مرتين سنويًا، في مايو ويوليو، نتيجة ميل محور الأرض بزاوية 23.5 درجة، مما يتسبب في حركة الشمس الظاهرية بين مدار السرطان والجدي. وتُعد هذه الظاهرة وسيلة دقيقة لتحديد اتجاه القبلة من أي مكان في العالم دون أدوات تقنية متقدمة.
وأشار أبو زاهرة إلى أن هذه الظاهرة تبرز روعة الحسابات الفلكية والاتساق الكوني، وتوفر فرصة لمراقبة مشهد فريد، ودراسة الانكسار الجوي، وتأثير الغلاف الجوي على موقع الشمس الظاهري عند اقترابها من السمت.