الفتح يتجاوز الرياض بثلاثية نظيفة في دوري روشن
الولايات المتحدة تسجل عجزًا بـ 145 مليار دولار
الاتحاد يتعادل مع ضمك في دوري روشن
بمشاركة 285 جهة عالمية.. افتتاح المعرض المصاحب لمؤتمر التعدين الدولي بنسخته الخامسة
السعودية توقّع مذكرات تفاهم دولية للتعاون في مجال الموارد المعدنية والابتكار التعديني
واحة الملك سلمان للعلوم تطلق فعالية شتاء المعرفة
السعودية تستضيف مبادرة BRIDGE تحت مظلة “ندلب”
ترامب يوجه رسالة للشعب الإيراني
لقاء عسكري تشاوري يبحث توحيد التشكيلات العسكرية في اليمن
ارتفاع أسعار الذهب عالميًا
في وقت سابق من هذا الشهر، رصد علماء الفلك جسمًا “بين نجمي” غريبًا يندفع عبر النظام الشمسي.
وأُطلق عليه اسم 3I/ATLAS، ويبلغ طوله نحو 20 كيلومترا، ويُعتقد أنه قدِم إلى شمسنا من نجم آخر في رحلة ربما استغرقت مليارات السنين.
لكن الآن، قال أحد كبار الفيزيائيين إنه اكتشف دليلاً حاسماً يشير إلى أن 3I/ATLAS قد يكون مركبة فضائية تابعة لكائنات ذكية، وفقا لتقرير نشره موقع “ديلي ميل” البريطانية.
وأوضح البروفيسور آفي لوب، أستاذ الفيزياء النظرية وعلم الكونيات بجامعة هارفارد، أن هذا الجسم “بين النجمي” كبير جداً لدرجة يستحيل معها أن يكون طبيعياً.
وأشار الخبراء إلى أن الجسم يجب أن يكون إما كتلة صلبة ضخمة بشكل استثنائي، أو مذنباً صغيراً محاطاً بغلاف ساطع من الغاز والغبار.
وفي حال لم يكن مذنباً، يقول البروفيسور لوب إن حجم 3I/ATLAS الهائل يجعل احتمالية وصوله بشكل طبيعي إلى شمسنا ضئيلة للغاية.
وأضاف لوب: “من الصعب تخيّل وجود عملية طبيعية يمكن أن تدفع جسماً كهذا نحو النظام الشمسي الداخلي بسرعة 60 كيلومتراً في الثانية”.
وتابع قائلاً: “البديل هو أن يكون هذا الجسم قد استهدف النظام الشمسي الداخلي عن طريق تصميم تكنولوجي ما”.
ورصد علماء الفلك الجسم 3I/ATLAS لأول مرة في الأول من يوليو، عبر نظام الإنذار المبكر التابع لوكالة ناسا والمخصص للكشف عن الكويكبات القريبة من الأرض (ASTEROID Terrestrial-impact Last Alert System).
وبعد تتبّع مسار مداره، تبيّن للعلماء أن مداره البيضاوي الشديد الانحراف وسرعته العالية يشيران إلى أن منشأه يقع خارج النظام الشمسي.
وبذلك، يُعد 3I/ATLAS ثالث جسم بين نجمي يتم رصده من قبل البشرية، بعد جسم ’أومواموا عام 2017 و”بوريسوف“ عام 2019.
ووصل هذا الجسم من جهة كوكبة القوس (Sagittarius)، ويتجه حالياً نحو النظام الشمسي الداخلي بسرعة تُقدّر حوالي 217,000 كيلومتر في الساعة.
وتتوقّع ناسا أن يصل الجسم إلى أقرب نقطة له من الشمس في 30 أكتوبر، على مسافة تُقدّر 210 ملايين كيلومتر، أي أنه سيمرّ داخل مدار كوكب المريخ بقليل.