وصول أولى رحلات مستفيدي مبادرة طريق مكة من باكستان إلى مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز
ضبط مواطن دخل بمركبته في الفياض والروضات بمحمية الإمام عبدالعزيز
جوازات مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز تستقبل أولى رحلات حجاج تايلند
توقّع عقد المشاركة في إكسبو بلغراد 2027 المتخصص
ترامب يهدد بتفجير إيران بالكامل إذا لم توافق على إبرام اتفاق
وزارة الصناعة: تأهيل 17 شركة محلية للمنافسة على 11 موقعًا تعدينيًّا في مجمع كسّارات الصمان
ضبط مواطن مخالف أشعل النار في غير الأماكن المخصصة لها بحائل
كتاب «سعود الفيصل» يتحول إلى إرثٍ مفتوحٍ للجميع ويتجاوز مليون ونصف مشاهدة في يومٍ واحد
الأمير عبدالعزيز بن سعود يلتقي عددًا من المتقاعدين من منسوبي وزارة الداخلية
إيران تعيد ناقلتي نفط من مضيق هرمز ترفعان علمي بوتسوانا وأنجولا
وسط أنقاض المنازل وتحت سماء ملبدة برائحة الحرب، يعيش قطاع غزة اليوم واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في تاريخها الحديث، ليصبح الجوع أداة قتل لا تقل فتكًا عن القصف، في ظل حصار محكم يقطع عن أكثر من مليوني فلسطيني أبسط مقومات الحياة.
ومنذ إعلان سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن إغلاق المعابر ووقف إمدادات الغذاء والماء والوقود في السابع من أكتوبر 2023، تدهورت الأوضاع المعيشية بشكل متسارع. ومع دخول عام 2025، تصاعدت التحذيرات من كارثة مجاعة شاملة، خصوصًا في شمال القطاع، حيث لا تصل المساعدات ولا توجد بنى تحتية صحية قادرة على التعامل مع حجم الأزمة.
ووفقًا لتقارير شبكة تحليل التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC)، فإن أكثر من ٩٢٤ ألف فلسطيني يعيشون في حالة طوارئ غذائية، بينما يواجه ٢٤٤ ألفًا ظروف المجاعة الكاملة، وهي أعلى مراحل انعدام الأمن الغذائي. منظمة الصحة العالمية وثقت وفاة ٢١ طفلًا دون سن الخامسة بسبب الجوع في بيان رسمي صدر في ٢٣ يوليو 2025، مؤكدة أن الوضع “كارثي ومجاعة من صنع الإنسان”.
وتحذر وكالة الأونروا من أن نحو مليون طفل في غزة يواجهون خطر المجاعة وسوء التغذية الحاد، فيما أشارت منظمة “أنقذوا الأطفال” إلى أن النساء الحوامل والمرضعات يعانين من نقص خطير في المغذيات الأساسية، ما يهدد بمضاعفات طويلة الأمد على الأجيال القادمة.
وعلى منصتَي X وتيك توك، انتشرت صور ومقاطع مرعبة لأطفال بأجساد هزيلة وأمهات يبحثن عن فتات الخبز. وخلقت هذه المشاهد موجة تضامن رقمي، طالب فيها آلاف المستخدمين بفتح ممرات إنسانية عاجلة وإنقاذ المدنيين من سياسة “التجويع حتى الموت”.
وتصف منظمة العفو الدولية ما يحدث في غزة بأنه “جريمة تجويع ممنهجة” قد ترقى إلى جريمة حرب، فيما تُحمل منظمة الصحة العالمية المجتمع الدولي مسؤولية التقاعس عن التحرك، مشيرة إلى أن الحصار يُستخدم كسلاح حرب.
ودعت منظمات دولية، من بينها منظمة الصحة العالمية والعفو الدولية، إلى فتح ممرات إنسانية عاجلة، وتكثيف الضغوط الدولية لوقف التدهور الغذائي في القطاع، ومحاسبة الجهات التي تعيق وصول المساعدات. وشددت هذه الجهات على ضرورة حماية المدنيين، وعدم استخدام الغذاء كسلاح في النزاعات.