“النواب الأمريكي” يستعد لتمويل إجراءات ترامب بشأن الهجرة
مسؤولون أمريكيون: مفاوضات إيران أحرزت تقدمًا في نقاط شائكة
إسبانيا ترعب منتخبات كأس العالم بـ 30 مباراة دون هزيمة
بدء إيداع دعم حساب المواطن لشهر يونيو
ست دول غربية تفرض عقوبات على أفراد ومنظمات إسرائيلية مرتبطة بالعنف في فلسطين
9 عادات صباحية تحقق الصحة والسعادة
سفارة المملكة في واشنطن تتوج بلقب “كأس السفارات”
ألمانيا تكشف تفاصيل التحقيق بحريق محطة تحويل الكهرباء في رويتلينجن
دراسة: الصيام 8 ساعات يوميًا يخفض الوزن ويحسن الصحة
التعاون الإسلامي تدين قرصنة الاحتلال الإسرائيلي أموال الضرائب الفلسطينية
البطاطس، أحد الأغذية الأساسية عالميًا، زُرعت أولاً في منطقة الأنديز بأمريكا الجنوبية قبل آلاف السنين، وانتشرت عالميًا منذ القرن السادس عشر.
ورغم أهميتها، ظلت أصول تطورها غامضة حتى كشفت دراسة حديثة، شملت تحليل 450 شريطًا وراثيًا للبطاطس المزروعة و56 للبطاطس البرية، أن البطاطس نشأت من تهجين طبيعي بين الطماطم البرية ونوع شبيه بالبطاطس في أمريكا الجنوبية قبل حوالي 9 ملايين سنة.
وأوضح الباحثون أن هذا التهجين أدى إلى تكوّن درنة البطاطس، وحددوا عاملين وراثيين رئيسيين مسؤولين عن ذلك. بينما تُنتج الطماطم ثمرة صالحة للأكل، فإن البطاطس تُنتج درنة.
الاسم العلمي للبطاطس الحديثة هو Solanum tuberosum، وينحدر من سلفين، أحدهما نوع شبيه بالبطاطس يُدعى etuberosum موجود في بيرو، يشبه البطاطس لكنه يفتقر إلى الدرنة، ويتقاسم مع الطماطم سلفًا مشتركًا عاش قبل 14 مليون سنة. وقع التهجين بعد 5 ملايين سنة من انفصالهما.
وأشارت ساندرا ناب من متحف التاريخ الطبيعي في لندن إلى أن هذا التهجين أعاد خلط العوامل الوراثية، مما أنتج سلالة جديدة قادرة على التكيف مع البيئات الباردة والجافة في جبال الأنديز.
بدوره، أوضح تشيانغ تشانغ من الأكاديمية الصينية للعلوم الزراعية أن الدراسة قد تمهد الطريق لتطوير محاصيل هجينة تجمع بين ثمار الطماطم ودرنات البطاطس.
وتساهم نتائج الدراسة في تعزيز استراتيجيات تحسين زراعة البطاطس لمواجهة التحديات البيئية، بما في ذلك تغير المناخ.