روسيا تتعرض لأكبر هجوم أوكراني بالمسيرات منذ بدء الحرب
ترامب لإيران: الوقت ينفد
الجزائر تطرح مناقصة دولية لشراء 50 ألف طن قمح
الحج والعمرة لضيوف الرحمن: احذروا من الاحتيال الإلكتروني
أسواق النفط تواجه مخاطر ارتفاعات حادة مع أزمة مضيق هرمز
المرور يضبط أكثر من 5 آلاف دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
القبض على مقيم ومقيمة لنشرهما إعلانات تقديم خدمات حج وهمية ومضللة
وزارة الدفاع: اعتراض وتدمير 3 مسيّرات بعد دخولها المجال الجوي للمملكة قادمة من الأجواء العراقية
العراق يعتمد 6 إجراءات لمنع دخول السلع غير المطابقة
ضغوط غير مسبوقة على سوق السندات
رُصدت مساء اليوم من سماء مدينة عرعر عدة بقع شمسية عملاقة ظهرت بوضوح على سطح الشمس، لتسجَّل من أبرز الظواهر الفلكية المرصودة في الآونة الأخيرة.
وأوضح عضو نادي الفضاء والفلك عدنان خليفة أن البقع الشمسية هي مناطق داكنة مؤقتة تتشكل على سطح الشمس، وتكون أبرد نسبيًا من محيطها نتيجة النشاط المغناطيسي الشديد الذي يعيق حركة الغازات الساخنة, وعلى الرغم من مظهرها الداكن، فإنها تظل شديدة الإشعاع، ويفوق حجم بعضها أضعاف حجم كوكب الأرض.
وأضاف أن البقع الشمسية المرصودة خلال هذا الأسبوع, ومنها البقع (4195)، (4197)، (4199), وتُعد من بين الأكبر حجمًا خلال العام الجاري، ويُقدَّر قطر كل منها بعشرات آلاف الكيلومترات، مما يجعلها ظواهر بارزة يمكن متابعتها حتى باستخدام التلسكوبات الصغيرة المزوّدة بفلاتر شمسية آمنة, ويرتبط نشاط هذه البقع باحتمالية انبعاث توهجات شمسية أو عواصف مغناطيسية تؤثر بشكل غير مباشر على الاتصالات اللاسلكية وأنظمة الملاحة عبر الأقمار الاصطناعية في بعض مناطق العالم.
وأشار علماء الفلك إلى أن دراسة البقع الشمسية تُسهم في فهم الدورة الشمسية الممتدة لـ(11) عامًا، التي تتحكم في معدلات النشاط الشمسي بما في ذلك التوهجات والعواصف الجيومغناطيسية, وأن رصدها من قبل الهواة والمهتمين بالفلك يعزز نشر الثقافة العلمية، ويزيد الاهتمام بمجالات الفضاء والفيزياء الفلكية داخل المجتمع.