الحميض والحمصيص.. إرث البادية الغذائي وقيمة النباتات البرية في ذاكرة الأجيال
لقطات جوية لتوافد ضيوف الرحمن إلى المسجد النبوي في أول جمعة بعد إتمام مناسك الحج
بوتين: نثمن التعاون مع السعودية في إدارة أسواق النفط العالمية
6 محميات طبيعية تصونها العُلا ضمن نطاقها البيئي
وظائف شاغرة بـ فروع نسما وشركاؤها
وظائف شاغرة لدى شركة CEER للسيارات
مقتل خمسة أذربيجانيين في هجوم بمسيّرات على سفن ببحر آزوف
قدرات ذهنية غير متوقعة للنحل
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من الرئيس اللبناني
قدّام بنفس الروح.. حملة جماهيرية لمساندة الأخضر في كأس العالم 2026
لا تزال صناعة العقال من الحرف اليدوية الأصيلة التي تحتفظ بمكانتها في الأسواق الشعبية بمنطقة الحدود الشمالية، رغم تراجع أعداد الحرفيين أمام زحف الصناعات الحديثة، ويُنسج العقال يدويًا من شعر الماعز المعروف بمتانته ومرونته، ليبقى رمزًا متجذرًا في الزي الوطني السعودي ومرتبطًا بهوية الرجل.
وتمر عملية التصنيع بسلسلة خطوات دقيقة تبدأ بوضع حشوة قطنية بيضاء على أداة خاصة، ثم تغطيتها بطبقة من القطن الأسود، يليها لف خيط أسود خارجي -طبيعي أو صناعي- بطريقة الغزل المتقنة، بعد ذلك تأتي مرحلة “كسرة العقال” التي يتم فيها ربط طرفيه وعقدهما، و”تدريسه” أي حياكة الأطراف وتغطية العقدة, ويُستخدم القالب والمدقة الخشبية لضبط الوزن والمقاس حتى يصل إلى الشكل النهائي، وتستغرق هذه العملية نحو نصف ساعة.
وأوضح الحرفي مصطفى عبدالله الذي يزاول هذه المهنة منذ أكثر من 40 عامًا في مدينة عرعر، أنه تعلمها منذ طفولته على يد عمه، مشيرًا إلى أن العقال اليدوي لا يزال يحظى بإقبال كبار السن ومحبي التراث، خاصة في المناسبات الاجتماعية والوطنية.
ويؤكد المهتمون بالتراث أن منطقة الحدود الشمالية تمتلك المقومات لإحياء هذه الصناعة بفضل وفرة الثروة الحيوانية التي توفر المادة الخام الأساسية، مما يمنح هذه الحرفة فرصة للاستمرار رغم تحديات العصر.