التلال.. معالم طبيعية توثق تاريخ الأرض وتثري التنوع البيئي
المرور يحذر من مخاطر عدم التقيد بالمسارات المحددة على الطرق
ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين في فنزويلا إلى 1719 قتيلًا و5034 مصابًا
السديس: غسل الكعبة المشرفة يجسد عناية المملكة المستمرة ببيت الله الحرام
البرازيل تتغلب على اليابان وتتأهل إلى دور الـ16 بهدف في الوقت بدل الضائع
وزير الإعلام: من الرياض إلى العالم.. انطلاق بث الشرق للأخبار والشرق بلومبيرغ من مقرها الجديد
العراق: استمرار حملة مكافحة الفساد دون أي استثناءات أو تمييز
الإيطالي إنزو ماريسكا مدربًا لمانشستر سيتي بعقد حتى 2029
طرح 8 فرص استثمارية لتعزيز التنمية الاقتصادية في رياض الخبراء
الزكاة والضريبة: تمديد إعفاء المكلفين من الغرامات والعقوبات المالية حتى ديسمبر 2026
استقبل طيران ناس، الطيران الاقتصادي الرائد في العالم والأول في الشرق الأوسط، بمقره الرئيسي في العاصمة الرياض، وزير الاقتصاد والصناعة السوري الدكتور محمد نضال الشعّار، ومدير عام هيئة الإستثمار السورية المهندس طلال الهلالي، ومساعد وزير الاستثمار السعودي، عبدالله الدبيخي، والوفدين المصاحبين لهما.
وكان في مقدمة المستقبلين الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لطيران ناس بندر بن عبدالرحمن المهنا.
وبحث الجانبان خلال اللقاء فرص الاستثمار في مجال النقل الجوي الواعد في سوريا، حيث تم الحديث عن دور القطاع الخاص في دعم نهضة سوريا الجديدة، في ظل الفرص الاستثمارية المتنامية.
كما تم استعراض الدور الريادي لـ “طيران ناس” كأول شركة طيران سعودية تستأنف رحلاتها إلى دمشق، مما يعكس التزام الشركة بدعم العلاقات الاقتصادية والثقافية بين البلدين الشقيقين.
ويشغل طيران ناس 14 رحلة أسبوعية من الرياض وجدة إلى دمشق، بواقع رحلة مباشرة يومياً من الرياض، وكذلك من جدة. وكان طيران ناس، أعلن إطلاق أول رحلاته المباشرة بين الرياض ودمشق في الخامس من يونيو الماضي، ليضيف العاصمة السورية إلى شبكته المتنامية، وذلك في إطار التوسع الإقليمي للشركة، وتلبية لاحتياجات المسافرين ولتعزيز الربط الجوي بين السعودية ومختلف دول العالم.
وطيران ناس هو الناقل الجوي الاقتصادي الرائد في العالم والأول في الشرق الأوسط، وأول طيران مُدرج في السوق السعودية الرئيسية (تداول)، ويشغّل 139 خط سير إلى أكثر من 70 وجهة داخلية ودولية في 30 دولة، عبر أكثر من 2000 رحلة أسبوعية، ونقل أكثر من 80 مليون مسافر منذ إطلاقه في عام2007، ويستهدف الوصول إلى 165 وجهة داخلية ودولية، ضمن خطته للنمو والتوسع، وبالتواؤم مع أهداف رؤية السعودية 2030.