القبض على مواطن في تبوك لترويجه الحشيش والإمفيتامين
رياح نشطة وتدنٍّ في مستوى الرؤية على منطقة الشمالية غدًا
الذهب يهبط بنحو 3 بالمئة
حالة تأهب في الفضاء.. ناسا تستعد لاحتمال إخلاء محطة الفضاء الدولية
السعودية تدين وتستنكر استهداف موقع اليونيفيل في لبنان
حرس الحدود ينفّذ مبادرات بيئية في مختلف المناطق بمناسبة اليوم العالمي للبيئة
القبض على مقيم لترويجه الشبو في الباحة
مدينة الحجاج بحائل تودّع ضيوف الرحمن العراقيين وسط خدمات نوعية وتسهيلات متكاملة
عبور أقمار ستارلينك في سماء جدة الليلة
الحميض والحمصيص.. إرث البادية الغذائي وقيمة النباتات البرية في ذاكرة الأجيال
في مشهد يلخص قوة الثقافة وجمال اللغة، انتشر على منصات التواصل الاجتماعي مقطع مصوَّر لسيدة روسية تتحدث العربية بطلاقة، وهي تروي رحلتها الاستثنائية في تعلم لغة الضاد داخل المملكة العربية السعودية، عبر مركز “أبجد” التابع لمجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية.
تقول السيدة الروسية، التي انتقلت من موسكو إلى الرياض مدفوعةً بالشغف: “كنت أظن اللغة العربية صعبة، لكنني اكتشفت أن الإصرار يجعل المستحيل ممكنًا”. لم تكتفِ بدراسة القواعد، بل انغمست في تفاصيل الثقافة السعودية، من العادات اليومية إلى العبارات الشعبية مثل: “الفول بريالين والخبز بريالين” التي باتت ترددها بلكنة سعودية أصيلة.
رحلتها بدأت من بوابة مركز “أبجد”، الذي فتح أمامها أبواب اللغة العربية ببرامجه المتخصصة وتجربته الفريدة في دمج التعلم بالممارسة الثقافية. لم يكن الأمر مجرد دراسة، بل كان انخراطًا في المجتمع السعودي والتعرف على ملامحه من الداخل، ما جعلها – كما تصف – “تشعر أن العربية لم تعد لغة غريبة، بل أصبحت جزءًا من حياتي”.
وتؤكد هذه القصة الدور الرائد الذي يقوم به مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية في نشر اللغة وتعزيز حضورها عالميًا، من خلال برامجه النوعية التي تستقطب المهتمين من مختلف القارات، وتحوّل التعلم إلى تجربة إنسانية وثقافية متكاملة.
هذا المقطع الذي حظي بانتشار واسع، لم يكن مجرد لحظة إعجاب بقدرة أجنبية على إتقان العربية، بل كان شاهدًا حيًا على أن الشغف بالمعرفة، حين يجد البيئة الداعمة، يمكن أن يقطع آلاف الكيلومترات ويصنع قصص نجاح ملهمة.