مدير عام الجوازات يتفقد سير العمل في جوازات ميناء جدة الإسلامي
الاستثمار العقاري للأراضي الخام.. بين الجذب والترقّب
القبض على قائد مركبة عكس السير وصدم آخر عمدًا في الرياض
ملك الأردن: لن نسمح بخرق أجوائنا ولن نكون ساحة حرب
الأمم المتحدة تصدر قرارًا فوريًا لوقف إطلاق النار في أوكرانيا
ولي العهد يهنئ روب يتن بمناسبة تشكيل الحكومة الجديدة برئاسته في هولندا
الشباب يسحق الرياض بثلاثية في دوري روشن
خلال رمضان.. موعد إيداع دعم حساب المواطن لدفعة مارس
الدوري الإنجليزي.. مانشستر يونايتد يفوز على إيفرتون بهدف نظيف
“رمضان الرياض”.. هوية بصرية تعيد تشكيل المشهد الحضري في العاصمة
تشهد محال بيع القرطاسيات والمستلزمات الدراسية والمكتبية في مختلف مناطق المملكة ومدنها ومحافظاتها، حركة نشطة وانتعاشًا كبيرًا من خلال توافد المواطنين والمقيمين، لشراء الحاجيات والمستلزمات الدراسية للطلاب والطالبات، مع قرب انطلاق العام الدراسي الجديد 1447 – 1448هـ، الذي يبدأ يوم الأحد القادم في مختلف المراحل الدراسية.
وشهدت المنطقة الشرقية العروض التجارية التي يقدمها أصحاب بيع القرطاسيات والمستلزمات الدراسية أمام المتسوقين من المواطنين والمقيمين، وتشمل الكتب، والحقائب الدراسية، والدفاتر، والأقلام، والملابس.
وأوضح أحد المستثمرين في قطاع المستلزمات المدرسية لوكالة الأنباء السعودية، أن المستلزمات المدرسية والمكتبية تنقسم إلى جزأين, الجزء الأول يصنف التقليدي وهو ما يتكون من أدوات متعارف عليها مثل الشنط والأقلام والدفاتر والأغراض المشابهة، والثاني ما يختص بالأجهزة الذكية وما يدخل في التقنية التي تُستخدم الآن في معظم المدارس ويحتاجها الطلاب.
وأفاد أن إقبال المواطنين والمقيمين في المملكة على شراء مستلزماتهم الدراسية مع قرب العام الدراسي الجديد، والكثير من الآباء بدأوا في شراء هذه الأدوات والبحث عنها مبكرًا لتلافي الزحام والحصول على أسعار جيدة وبضائع مناسبة، والاستفادة من كثرة العروض لدى المراكز التجارية التي بدأت منذ فترة في تجهيز الأقسام لبداية موسم العام الدراسي.
وأشار إلى أن التقويم الدراسي الخاص بمواعيد المدارس والجامعات يُعد عاملًا مهمًا في تطوير هذا القطاع، من خلال تحديد المواعيد والإجازات الطويلة والقصيرة، مما يساعد التجار على توفير هذه المواد في مواعيد وتواريخ مناسبة، ويساعد الطلبة على توفير احتياجاتهم في الوقت المناسب.
من جانبهم، أكد عدد من المتسوقين أن العروض التي تقدمها المحال التجارية والمكتبات والقرطاسيات مع قرب العام الدراسي تمثل فرصة أمام أولياء الأمور للاستفادة وشراء حاجيات الطلبة وتهيئتهم لانطلاق عام دراسي جديد حافل بالنشاط والمتعة الدراسية، مبينين أن تهيئة الطلاب للعام الدراسي تستلزم مشاركتهم في شراء مستلزماتهم الدراسية، وإيجاد بيئة دراسية تبدأ من المنزل وصولًا إلى كرسي الدراسة، وذلك لما له من أثر إيجابي على الطلاب والطالبات في مختلف المراحل الدراسية بالشكل العام والمرحلة الابتدائية بالشكل الخاص.