الصندوق العقاري يُودع مليارًا و82 مليون ريال لمستفيدي برنامج الدعم السكني
البلديات والإسكان: أكثر من 63 ألف أسرة سعودية سكنت مسكنها الأول
لونا بير تعيد صياغة مفهوم الجمال والعناية بالبشرة
الاحتلال الإسرائيلي يعتقل (44) فلسطينيًا بالضفة الغربية
وظائف شاغرة في شركة التصنيع الوطنية
الكويت تدين وتستنكر بشدة تكرار هجمات مليشيا الحوثي على السفن في البحر الأحمر
الأمن الغذائي: صرف 199 مليون ريال مستحقات الدفعة الأولى لمزارعي القمح المحلي
الموارد البشرية توافق على إنشاء جمعية قمم لدعم مرضى الكلى بمنطقة عسير
إصابة 34 شخصا جراء اصطدام بين عدة مركبات على طريق سريع في ألمانيا
الكويت تدين الهجوم الحوثي على سفينة تابعة لشركة سعودية في البحر الأحمر
لا تزال صناعة العقال من الحرف اليدوية الأصيلة التي تحتفظ بمكانتها في الأسواق الشعبية بمنطقة الحدود الشمالية، رغم تراجع أعداد الحرفيين أمام زحف الصناعات الحديثة، ويُنسج العقال يدويًا من شعر الماعز المعروف بمتانته ومرونته، ليبقى رمزًا متجذرًا في الزي الوطني السعودي ومرتبطًا بهوية الرجل.
وتمر عملية التصنيع بسلسلة خطوات دقيقة تبدأ بوضع حشوة قطنية بيضاء على أداة خاصة، ثم تغطيتها بطبقة من القطن الأسود، يليها لف خيط أسود خارجي -طبيعي أو صناعي- بطريقة الغزل المتقنة، بعد ذلك تأتي مرحلة “كسرة العقال” التي يتم فيها ربط طرفيه وعقدهما، و”تدريسه” أي حياكة الأطراف وتغطية العقدة, ويُستخدم القالب والمدقة الخشبية لضبط الوزن والمقاس حتى يصل إلى الشكل النهائي، وتستغرق هذه العملية نحو نصف ساعة.
وأوضح الحرفي مصطفى عبدالله الذي يزاول هذه المهنة منذ أكثر من 40 عامًا في مدينة عرعر، أنه تعلمها منذ طفولته على يد عمه، مشيرًا إلى أن العقال اليدوي لا يزال يحظى بإقبال كبار السن ومحبي التراث، خاصة في المناسبات الاجتماعية والوطنية.
ويؤكد المهتمون بالتراث أن منطقة الحدود الشمالية تمتلك المقومات لإحياء هذه الصناعة بفضل وفرة الثروة الحيوانية التي توفر المادة الخام الأساسية، مما يمنح هذه الحرفة فرصة للاستمرار رغم تحديات العصر.