قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
استقبل طيران ناس، الطيران الاقتصادي الرائد في العالم والأول في الشرق الأوسط، بمقره الرئيسي في العاصمة الرياض، وزير الاقتصاد والصناعة السوري الدكتور محمد نضال الشعّار، ومدير عام هيئة الإستثمار السورية المهندس طلال الهلالي، ومساعد وزير الاستثمار السعودي، عبدالله الدبيخي، والوفدين المصاحبين لهما.
وكان في مقدمة المستقبلين الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لطيران ناس بندر بن عبدالرحمن المهنا.
وبحث الجانبان خلال اللقاء فرص الاستثمار في مجال النقل الجوي الواعد في سوريا، حيث تم الحديث عن دور القطاع الخاص في دعم نهضة سوريا الجديدة، في ظل الفرص الاستثمارية المتنامية.
كما تم استعراض الدور الريادي لـ “طيران ناس” كأول شركة طيران سعودية تستأنف رحلاتها إلى دمشق، مما يعكس التزام الشركة بدعم العلاقات الاقتصادية والثقافية بين البلدين الشقيقين.
ويشغل طيران ناس 14 رحلة أسبوعية من الرياض وجدة إلى دمشق، بواقع رحلة مباشرة يومياً من الرياض، وكذلك من جدة. وكان طيران ناس، أعلن إطلاق أول رحلاته المباشرة بين الرياض ودمشق في الخامس من يونيو الماضي، ليضيف العاصمة السورية إلى شبكته المتنامية، وذلك في إطار التوسع الإقليمي للشركة، وتلبية لاحتياجات المسافرين ولتعزيز الربط الجوي بين السعودية ومختلف دول العالم.
وطيران ناس هو الناقل الجوي الاقتصادي الرائد في العالم والأول في الشرق الأوسط، وأول طيران مُدرج في السوق السعودية الرئيسية (تداول)، ويشغّل 139 خط سير إلى أكثر من 70 وجهة داخلية ودولية في 30 دولة، عبر أكثر من 2000 رحلة أسبوعية، ونقل أكثر من 80 مليون مسافر منذ إطلاقه في عام2007، ويستهدف الوصول إلى 165 وجهة داخلية ودولية، ضمن خطته للنمو والتوسع، وبالتواؤم مع أهداف رؤية السعودية 2030.