ولي العهد يجري اتصالًا هاتفيًا بأمير قطر
أم القرى تنشر تفاصيل لائحة رسوم العقارات الشاغرة
ضبط مواطن رعى 65 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
قرار وزاري بإيقاع عقوبة مباشرة على كل من أخل بأداء واجبه في إيداع القوائم المالية
الجميع بيأخذ آيفون.. التجارة تضبط متجرًا إلكترونيًا لبيع العطور ضلّل المستهلكين
الداخلية تصدر دليل تعليمات وإرشادات المحافظة على أمن وسلامة الحجاج
الهاتف المجاني للشؤون الإسلامية يجيب عن استفسارات الحجاج بـ14 لغة عالمية
الأمر بالمعروف توظّف 15 خدمة رقمية لتوعية الحجاج في حج 1447هـ
صناعة العقال في جازان.. حرفةٌ تراثيةٌ تحفظ تفاصيل الهوية العربية
الدفاع المدني تعزز أعمالها الميدانية في المسجد النبوي خلال موسم حج 1447هـ
استقبل طيران ناس، الطيران الاقتصادي الرائد في العالم والأول في الشرق الأوسط، بمقره الرئيسي في العاصمة الرياض، وزير الاقتصاد والصناعة السوري الدكتور محمد نضال الشعّار، ومدير عام هيئة الإستثمار السورية المهندس طلال الهلالي، ومساعد وزير الاستثمار السعودي، عبدالله الدبيخي، والوفدين المصاحبين لهما.
وكان في مقدمة المستقبلين الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لطيران ناس بندر بن عبدالرحمن المهنا.
وبحث الجانبان خلال اللقاء فرص الاستثمار في مجال النقل الجوي الواعد في سوريا، حيث تم الحديث عن دور القطاع الخاص في دعم نهضة سوريا الجديدة، في ظل الفرص الاستثمارية المتنامية.
كما تم استعراض الدور الريادي لـ “طيران ناس” كأول شركة طيران سعودية تستأنف رحلاتها إلى دمشق، مما يعكس التزام الشركة بدعم العلاقات الاقتصادية والثقافية بين البلدين الشقيقين.
ويشغل طيران ناس 14 رحلة أسبوعية من الرياض وجدة إلى دمشق، بواقع رحلة مباشرة يومياً من الرياض، وكذلك من جدة. وكان طيران ناس، أعلن إطلاق أول رحلاته المباشرة بين الرياض ودمشق في الخامس من يونيو الماضي، ليضيف العاصمة السورية إلى شبكته المتنامية، وذلك في إطار التوسع الإقليمي للشركة، وتلبية لاحتياجات المسافرين ولتعزيز الربط الجوي بين السعودية ومختلف دول العالم.
وطيران ناس هو الناقل الجوي الاقتصادي الرائد في العالم والأول في الشرق الأوسط، وأول طيران مُدرج في السوق السعودية الرئيسية (تداول)، ويشغّل 139 خط سير إلى أكثر من 70 وجهة داخلية ودولية في 30 دولة، عبر أكثر من 2000 رحلة أسبوعية، ونقل أكثر من 80 مليون مسافر منذ إطلاقه في عام2007، ويستهدف الوصول إلى 165 وجهة داخلية ودولية، ضمن خطته للنمو والتوسع، وبالتواؤم مع أهداف رؤية السعودية 2030.