ريال مدريد يصعق مانشستر سيتي ويقترب من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا
وزارة الداخلية تحتفي بـ يوم العلَم
ارتفاع أسعار النفط بنحو 5% عند التسوية
اعتراض وتدمير مسيّرة في الربع الخالي متجهة إلى حقل شيبة
سان جيرمان يسحق تشيلسي بخماسية بدوري أبطال أوروبا
وظائف شاغرة لدى شركة الطائرات المروحية
وظائف شاغرة بفروع شركة PARSONS في 3 مدن
وظائف شاغرة في مستشفى الملك خالد للعيون
وظائف شاغرة لدى البنك الإسلامي
وظائف إدارية شاغرة بـ هيئة التأمين
أصدرت المحكمة العليا في ولاية يوتا الأمريكية قراراً بوقف تنفيذ حكم الإعدام رمياً بالرصاص بحق رجل مُدان، بعد أن ثبت أنه يعاني من مرض الخرف المتقدم. القرار المفاجئ جاء ليعلق مصير رجل فقد القدرة على إدراك الأسباب التي أدت به إلى مواجهة فرقة الإعدام، مما يطرح تساؤلات قانونية وأخلاقية عميقة.
وبناءً على التماس عاجل قدمه محامو الدفاع، أقرّت المحكمة بأن حالة موكلهم الصحية قد تدهورت إلى درجة أنه لم يعد يدرك التهم الموجهة إليه أو طبيعة العقوبة التي تنتظره. هذا المبدأ المعروف باسم «الكفاءة العقلية للإعدام»، يُعتبر حجر الزاوية في العديد من القوانين الأمريكية، إذ يرى الحقوقيون أنه من غير الإنساني إعدام شخص لا يفهم ما يحدث له.
وتكتسب هذه القضية أهمية خاصة كون ولاية يوتا من الولايات الأمريكية القليلة التي لا تزال تسمح بالإعدام رمياً بالرصاص كطريقة بديلة.
وقد أثار هذا القرار نقاشاً واسعاً على المستوى الأمريكي، بين المؤيدين الذين يرون فيه انتصاراً للمبادئ الإنسانية، والمعارضين الذين يجادلون بأن الجرائم المرتكبة يجب أن تواجه العقوبة بغض النظر عن حالة الجاني العقلية. ويُعد هذا الصراع القانوني بمثابة جرس إنذار يُذكّر بتعقيد العلاقة بين العدالة والقسوة في تطبيق القوانين.