القوات المشتركة تواصل تقديم خدماتها لذوي الشهداء والمصابين من القوات المسلحة اليمنية في مشعر منى
أكثر من 20 ألف وحدة إنارة تُضيء مشعر عرفات
أكثر من مليون خدمة صحية قدّمتها المنظومة الصحية لضيوف الرحمن حتى 7 ذي الحجة
العيارية في عنيزة.. محطة تاريخية على طريق الحج البصري في ذاكرة القوافل القديمة
قوات أمن الحج تضبط 4 مقيمين لمخالفتهم أنظمة وتعليمات الحج
فرق الإنقاذ الجبلي بالدفاع المدني تنتشر في مشعر عرفات لخدمة ضيوف الرحمن
وصول أولى طلائع الحجاج إلى عرفات بيسر وسهولة عبر قطار المشاعر
سماحة المفتي يصل إلى مشعر منى
البديوي: تصريحات نعيم قاسم بشأن البحرين مرفوضة وغير مسؤولة
عبدالعزيز بن سعود يتابع استعداد تنفيذ خطط تصعيد الحجاج إلى عرفات
تتزين مدن ومحافظات منطقة عسير الواقعة على قمم جبال السروات كل مساء بلوحات طبيعية استثنائية، حيث تمتزج أضواء الشوارع والمنازل مع خيوط الضباب المنسابة بين المرتفعات، لتصنع مشهدًا فريدًا يجمع بين جمال الطبيعة ووهج العمران الحديث.
ويُشاهد الزائر من أعالي أبها وتنومة والنماص بانوراما بصرية آسرة، إذ تتداخل الغيوم المنخفضة مع الطرق المضيئة والأحياء العمرانية، فيظهر المشهد وكأن القرى والبلدات جزر من الضوء تطفو على بحر من الغيم الأبيض.

ويُعد الضباب الذي يميز ليالي السروات سمة بارزة لهوية المنطقة الجبلية، إذ تعكس أنوار المدن على طبقاته مظهرًا بصريًا آسرًا يضفي على المكان أجواء شاعرية تبقى عالقة في ذاكرة السائح والمصطاف.
وتتنوع المشاهد بين مدن عسير، ففي أبها تبدو شبكة الطرق الرئيسة كأنها خيوط مضيئة تخترق السحب، بينما تبرز تنومة بجبالها التي تحتضن الضباب لتمنحه طابعًا مبهرًا، وتظهر النماص بانوراما تجمع بين البيوت المضيئة والأودية المغطاة بالغيم، في لوحة متكاملة تعكس دفء المكان وروح الضيافة.
وتؤكد هذه المشاهد الليلية المتجددة جاذبية عسير السياحية، إذ تمنح الزوار تجربة بصرية وسياحية مختلفة، تجعل من لياليها الغائمة مقصدًا مميزًا يعزز مكانة المنطقة وجهة رئيسة في السياحة الجبلية.
