الدفاع الإماراتية: استهداف قاعدة السلام في أبوظبي عدوان سافر وانتهاك صارخ للسيادة
طيران ناس يعلن تمديد تعليق عدد من رحلاته إلى بعض الوجهات الدولية
الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يؤجل مبارياته نتيجة الوضع في الشرق الأوسط
الصناعة تبدأ المنافسة على رخص الكشف في 8 مواقع تعدينية بمساحة 1,878 كم²
مشروع الأمير محمد بن سلمان يحافظ على إرث يعود لـ 13 قرنًا بتجديد مسجد المسقي في أبها
الوطني للعمليات الأمنية يتلقى 2,682,221 اتصالًا عبر رقم الطوارئ الموحد 911 خلال فبراير
وزارة الخارجية تستدعي السفير الإيراني لدى المملكة
غرق ناقلة نفط بمضيق هرمز بعد استهدافها من الحرس الثوري
السعودية ودول “أوبك بلس” تقرر زيادة إنتاج النفط بمقدار 206 آلاف برميل يوميًا
“سوق القيصرية” ملتقى السعوديين والخليجيين.. ولياليه تظاهرة ثقافية
أكدت وزارة الصحة، أهمية فحص اللياقة المدرسي للطلبة المستجدين بالتعاون مع وزارة التعليم، داعيةً أولياء أمور الطلبة المستجدين للعام الدراسي 1447هـ (2025 / 2026م) إلى إجراء فحص اللياقة المدرسي؛ بهدف التأكد من ملاءمة الطلبة صحيًا للالتحاق بالصف الأول الابتدائي، وتعزيز مبدأ الكشف المبكر ضمن برامج الصحة المدرسية، وذلك من خلال حجز موعد للفحص عبر تطبيق “صحتي” بخطوات إلكترونية بسيطة تتيح لولي الأمر اختيار الموعد والمركز الصحي المناسب.
ويشمل البرنامج، التأكد من استكمال تطعيمات السن المدرسي، مراجعة الحالة الصحية للطالب، وقياس مؤشر كتلة الجسم، وفحص النظر، النطق وكفاءة السمع، والفم والأسنان إلى جانب الفحص السريري، وذلك؛ بهدف تعزيز الصحة الوقائية والكشف المبكر عن المشكلات الصحية، ورفع الوعي بالسلوكيات الصحية داخل المدارس، دعمًا لمستهدفات برنامج تحول القطاع الصحي ضمن رؤية المملكة 2030 في تعزيز الصحة الوقائية وتحسين جودة الحياة الصحية.
وبلغ عدد المستفيدين من برامج الفحص الاستكشافي وفحص اللياقة خلال 2024، أكثر من 1.7 مليون طالب وطالبة، إلى جانب برنامج التوعية الصحية المدرسية الذي بلغ عدد مستفيديه نحو 3.5 ملايين طالب وطالبة، إضافةً إلى برنامج تفقد البيئة المدرسية والمقاصف بالتعاون مع وزارة التعليم لضمان السلامة الغذائية، وتدريب الموجهين الصحيين، وتوعية أولياء الأمور لفهم احتياجات أبنائهم الصحية.
وتأتي هذه الجهود في إطار التزام وزارة الصحة؛ بتعزيز الصحة الوقائية لدى كافة فئات المجتمع، وخصوصًا الطلاب والطالبات، كجزء من الصحة العامة، مما يسهم في بناء أجيال أكثر وعيًا بالصحة.