أمطار ورياح نشطة على منطقة الباحة
دراسة تؤكد أهمية الكشف المبكر عن تمدد الشريان الأورطي
الكونغو الديمقراطية تسجل 71 إصابة جديدة بفيروس “إيبولا”
الجيش الكويتي: الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية
الشؤون الدينية” تستقبل ضيوف الرحمن القادمين إلى المدينة المنورة بخدمات دينية وإرشادية متعددة اللغات
الأخضر يكسب ودية بورتوريكو بنتيجة 3-0
طقس السبت.. أمطار رعدية ورياح نشطة على عدة مناطق
القبض على مواطن في تبوك لترويجه الحشيش والإمفيتامين
رياح نشطة وتدنٍّ في مستوى الرؤية على منطقة الشمالية غدًا
الذهب يهبط بنحو 3 بالمئة
تزخر منطقة الباحة بالعديد من القرى التاريخية التي تحتضن بيوتًا حجرية عريقة، شكّلت على مدى قرون نموذجًا فريدًا للهندسة المعمارية التقليدية في جنوب المملكة، وعكست قدرة الإنسان على التكيف مع البيئة الجبلية والاستفادة من مواردها الطبيعية.
وتتميز هذه البيوت، المبنية من الصخور المحلية، بمتانتها وتصميمها الذي يراعي الظروف المناخية، حيث تُشيّد جدرانها السميكة لتوفير العزل الحراري صيفًا وشتاءً، وتُدعّم بأسقف خشبية من أشجار العرعر والسدر، مع فتحات نوافذ صغيرة للحفاظ على اعتدال درجة الحرارة.

ولا تزال قرى مثل ذي عين، والأطاولة، والموسى، ودار عوضه، ونزل العايد، وغيرها، تحتفظ بعدد من هذه المباني التي تحولت إلى معالم سياحية وثقافية، تجذب الزوار والباحثين عن الأصالة، إضافةً إلى كونها شواهد حية على الحرف اليدوية والمهارات المعمارية التي توارثها الأهالي جيلًا بعد جيل.
وأوضح المشرف على أحد القرى التراثية في الباحة محمد سعد الزهراني، أن البيوت الحجرية ليست مجرد مساكن، بل تمثل ذاكرة مكانية وثقافية للمجتمع المحلي، وتحمل بين جدرانها قصصًا وحكايات عن الحياة الاجتماعية والاقتصادية التي عاشها الآباء والأجداد، مبينًا أنها تعكس عمق الانتماء للأرض، وتُبرز إبداع الإنسان في توظيف المواد الطبيعية لبناء مساكن تلائم تضاريس المنطقة ومناخها.

وأكّد الزهراني أهمية تكثيف الجهود للحفاظ على هذه المباني التاريخية وترميمها بأساليب تحافظ على هويتها المعمارية، مشيرًا إلى أن صون هذا الإرث يسهم في دعم التنمية السياحية، ويشكل مصدر إلهام للمعماريين المعاصرين لاستلهام عناصر التصميم التقليدي في المشاريع الحديثة.
