القبض على 3 مواطنين لتهريبهم 500 كجم من القات في جازان
البيت الأبيض: الدبلوماسية خيار ترامب الأول مع إيران
4 أعراض تتطلب إفطار مريض السكر
الاتحاد يفرط في الفوز والحزم يفرض التعادل
الهلال يسقط في فخ التعادل أمام التعاون في دوري روشن
وزير الصحة: مركز “تأكد” لا يوجد له مثيل بالشرق الأوسط.. الكشف المبكر خلال دقائق
برئاسة ولي العهد.. 13 قرارًا في جلسة مجلس الوزراء
القبض على مواطن لترويجه الحشيش والإمفيتامين والأقراص المخدرة بعسير
إطلاق النسخة الثانية من مبادرة “بسطة خير” في مختلف المناطق
مدير عام الجوازات يتفقد سير العمل في جوازات ميناء جدة الإسلامي
تشهد محال بيع القرطاسيات والمستلزمات الدراسية والمكتبية في مختلف مناطق المملكة ومدنها ومحافظاتها، حركة نشطة وانتعاشًا كبيرًا من خلال توافد المواطنين والمقيمين، لشراء الحاجيات والمستلزمات الدراسية للطلاب والطالبات، مع قرب انطلاق العام الدراسي الجديد 1447 – 1448هـ، الذي يبدأ يوم الأحد القادم في مختلف المراحل الدراسية.
وشهدت المنطقة الشرقية العروض التجارية التي يقدمها أصحاب بيع القرطاسيات والمستلزمات الدراسية أمام المتسوقين من المواطنين والمقيمين، وتشمل الكتب، والحقائب الدراسية، والدفاتر، والأقلام، والملابس.
وأوضح أحد المستثمرين في قطاع المستلزمات المدرسية لوكالة الأنباء السعودية، أن المستلزمات المدرسية والمكتبية تنقسم إلى جزأين, الجزء الأول يصنف التقليدي وهو ما يتكون من أدوات متعارف عليها مثل الشنط والأقلام والدفاتر والأغراض المشابهة، والثاني ما يختص بالأجهزة الذكية وما يدخل في التقنية التي تُستخدم الآن في معظم المدارس ويحتاجها الطلاب.
وأفاد أن إقبال المواطنين والمقيمين في المملكة على شراء مستلزماتهم الدراسية مع قرب العام الدراسي الجديد، والكثير من الآباء بدأوا في شراء هذه الأدوات والبحث عنها مبكرًا لتلافي الزحام والحصول على أسعار جيدة وبضائع مناسبة، والاستفادة من كثرة العروض لدى المراكز التجارية التي بدأت منذ فترة في تجهيز الأقسام لبداية موسم العام الدراسي.
وأشار إلى أن التقويم الدراسي الخاص بمواعيد المدارس والجامعات يُعد عاملًا مهمًا في تطوير هذا القطاع، من خلال تحديد المواعيد والإجازات الطويلة والقصيرة، مما يساعد التجار على توفير هذه المواد في مواعيد وتواريخ مناسبة، ويساعد الطلبة على توفير احتياجاتهم في الوقت المناسب.
من جانبهم، أكد عدد من المتسوقين أن العروض التي تقدمها المحال التجارية والمكتبات والقرطاسيات مع قرب العام الدراسي تمثل فرصة أمام أولياء الأمور للاستفادة وشراء حاجيات الطلبة وتهيئتهم لانطلاق عام دراسي جديد حافل بالنشاط والمتعة الدراسية، مبينين أن تهيئة الطلاب للعام الدراسي تستلزم مشاركتهم في شراء مستلزماتهم الدراسية، وإيجاد بيئة دراسية تبدأ من المنزل وصولًا إلى كرسي الدراسة، وذلك لما له من أثر إيجابي على الطلاب والطالبات في مختلف المراحل الدراسية بالشكل العام والمرحلة الابتدائية بالشكل الخاص.