الكويت تعلن التعامل مع 7 طائرات مسيّرة خلال الـ 24 ساعة الماضية
صيانة وإعادة سفلتة في 27 حيًا وطريقًا رئيسيًا بحائل
11 وظيفة إدارية شاغرة لدى هيئة الزكاة
وظائف شاغرة في شركة الملاحة الجوية
وزارة الطاقة تنعى شهيد الواجب جراح الخالدي بعد استشهاده في موقع عمله
ربيع رفحاء يكسو البراري بالخضرة ويعزز جاذبيتها الطبيعية
#يهمك_تعرف | سكني توضح أسباب إيقاف دعم التمويل العقاري لبعض المستفيدين
التضخم في أميركا يرتفع بأكبر وتيرة منذ 4 سنوات
الجنيه الإسترليني يرتفع مقابل الدولار وينخفض مقابل اليورو
ترامب: الإيرانيون بارعون في إدارة الإعلام المضلل أكثر من براعتهم في القتال
يُعدّ الجَدَاد آخر مراحل موسم النخيل والتمور في المدينة المنورة، وهو الوقت الذي تُجمع فيه الثمار بعد اكتمال نضجها, ومصطلح “الجَدَاد” من التراث الزراعي الأصيل، وقد ورد ذكره في عدة أحاديث نبوية شريفة.
ويمثل الجَدَاد لحظة حاسمة للمزارع، فهو حصاد موسم كامل من الجهد والعناية، وكان في الماضي مناسبة اجتماعية تجمع الجيران والأهل بفرحة وغبطة، مع الحرص على عدم ضياع أي تمرة.
وتبدأ مرحلة جداد الأصناف المتعددة بالمدينة بعد جمع الرُطب، الذي يبدأ عادة في منتصف يونيو ويستمر نحو شهر ونصف، وتمتد مرحلة الجَدَاد حتى مطلع سبتمبر، وتحتاج التمور لفترة أطول لتكتمل مراحل نضوجها.
ويشير المهندس منصور محمد المحمدي، أحد ملاك المزارع والناشطين في زراعة النخيل، إلى أن الحصاد كان يُنجز تقليديًا على فراش يُسمى “الخصف” تحت النخلة، أما اليوم فاستُبدل بمفارش بلاستيكية, ويصعد العامل إلى النخلة ليقطع العذوق ويهبطها برفق، وتُفرز التمور الجيدة للتخزين أو التسويق، وتُستخدم التمور غير الصالحة كعلف للحيوانات, ويستغرق الجَدَاد عادة أسبوعًا إلى أسبوعين، بحسب حجم المزرعة وصنف النخيل, ويظل الجَدَاد رمزًا للجهد والمكسب، وللموروث الزراعي الذي يعكس التعاون والفرح بين أهالي المدينة المنورة، ويبرز قيمة النخلة.