حساب المواطن: بدء إيداع الدعم للدفعة 98
الكليجا.. منتج تراثي يعزز السياحة والاقتصاد في منطقة القصيم
الأهلي يفوز على الأخدود في دوري روشن
صقارون مشاركون بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025 يكشفون المكاسب المالية الكبيرة
أمانة الرياض تطلق فعاليات كشتة الشتوية في 46 وجهة على مستوى المنطقة
السعودية تؤكد دعمها الكامل لسيادة الصومال الشقيقة ووحدة وسلامة أراضيها
العُلا تناقش إشكاليات السرد التاريخي في أمسية “الرواية التاريخية بين التخييل والواقع”
رئيس مجلس القيادة اليمني يعلن تشكيل لجنة عسكرية عليا تحت قيادة التحالف
أمريكا: مقتل 6 أشخاص في إطلاق نار شرق ولاية ميسيسيبي
الفتح يفوز على نيوم بهدفٍ نظيف في دوري روشن
يُعدّ الجَدَاد آخر مراحل موسم النخيل والتمور في المدينة المنورة، وهو الوقت الذي تُجمع فيه الثمار بعد اكتمال نضجها, ومصطلح “الجَدَاد” من التراث الزراعي الأصيل، وقد ورد ذكره في عدة أحاديث نبوية شريفة.
ويمثل الجَدَاد لحظة حاسمة للمزارع، فهو حصاد موسم كامل من الجهد والعناية، وكان في الماضي مناسبة اجتماعية تجمع الجيران والأهل بفرحة وغبطة، مع الحرص على عدم ضياع أي تمرة.
وتبدأ مرحلة جداد الأصناف المتعددة بالمدينة بعد جمع الرُطب، الذي يبدأ عادة في منتصف يونيو ويستمر نحو شهر ونصف، وتمتد مرحلة الجَدَاد حتى مطلع سبتمبر، وتحتاج التمور لفترة أطول لتكتمل مراحل نضوجها.
ويشير المهندس منصور محمد المحمدي، أحد ملاك المزارع والناشطين في زراعة النخيل، إلى أن الحصاد كان يُنجز تقليديًا على فراش يُسمى “الخصف” تحت النخلة، أما اليوم فاستُبدل بمفارش بلاستيكية, ويصعد العامل إلى النخلة ليقطع العذوق ويهبطها برفق، وتُفرز التمور الجيدة للتخزين أو التسويق، وتُستخدم التمور غير الصالحة كعلف للحيوانات, ويستغرق الجَدَاد عادة أسبوعًا إلى أسبوعين، بحسب حجم المزرعة وصنف النخيل, ويظل الجَدَاد رمزًا للجهد والمكسب، وللموروث الزراعي الذي يعكس التعاون والفرح بين أهالي المدينة المنورة، ويبرز قيمة النخلة.