طني للأرصاد يرصد ميدانيًا أجواء عرفات لقياس أثر مشاريع خفض الحرارة
نفرة مزدلفة.. الحجاج يسلكون أطول طريق مشاة في العالم
حجاج بيت الله الحرام يستقرون في مشعر مزدلفة
تراجع أسعار الذهب بنسبة 1.3%
الملك سلمان وولي العهد يبعثان برقيات تهانٍ إلى قادة الدول الإسلامية بمناسبة عيد الأضحى
المسجد النبوي يستقبل المصلين والزوار وسط منظومة خدمات متكاملة
وزير الداخلية يتفقد وحدات الدفاع المدني في مشعر منى
حجاج بيت الله الحرام ينفرون من عرفات إلى مزدلفة
أجواء إيمانية يعيشها زوار المسجد النبوي قبيل الغروب
مزدلفة تكتمل جاهزيتها لاستقبال ضيوف الرحمن بعد نفرتهم من عرفات
يُعدّ الجَدَاد آخر مراحل موسم النخيل والتمور في المدينة المنورة، وهو الوقت الذي تُجمع فيه الثمار بعد اكتمال نضجها, ومصطلح “الجَدَاد” من التراث الزراعي الأصيل، وقد ورد ذكره في عدة أحاديث نبوية شريفة.
ويمثل الجَدَاد لحظة حاسمة للمزارع، فهو حصاد موسم كامل من الجهد والعناية، وكان في الماضي مناسبة اجتماعية تجمع الجيران والأهل بفرحة وغبطة، مع الحرص على عدم ضياع أي تمرة.
وتبدأ مرحلة جداد الأصناف المتعددة بالمدينة بعد جمع الرُطب، الذي يبدأ عادة في منتصف يونيو ويستمر نحو شهر ونصف، وتمتد مرحلة الجَدَاد حتى مطلع سبتمبر، وتحتاج التمور لفترة أطول لتكتمل مراحل نضوجها.
ويشير المهندس منصور محمد المحمدي، أحد ملاك المزارع والناشطين في زراعة النخيل، إلى أن الحصاد كان يُنجز تقليديًا على فراش يُسمى “الخصف” تحت النخلة، أما اليوم فاستُبدل بمفارش بلاستيكية, ويصعد العامل إلى النخلة ليقطع العذوق ويهبطها برفق، وتُفرز التمور الجيدة للتخزين أو التسويق، وتُستخدم التمور غير الصالحة كعلف للحيوانات, ويستغرق الجَدَاد عادة أسبوعًا إلى أسبوعين، بحسب حجم المزرعة وصنف النخيل, ويظل الجَدَاد رمزًا للجهد والمكسب، وللموروث الزراعي الذي يعكس التعاون والفرح بين أهالي المدينة المنورة، ويبرز قيمة النخلة.