إحالة أشرف حكيمي إلى المحاكمة بتهمة الاغتصاب
ضبط مقيم لتفريغه موادًا خرسانية في المدينة المنورة
وظائف شاغرة لدى مدينة الملك سلمان للطاقة
وظائف شاغرة في مركز الإسناد والتصفية
وظائف إدارية شاغرة بـ وزارة الاقتصاد
وظائف شاغرة لدى هيئة الحكومة الرقمية
ياسر جلال يتراجع عن مقاضاة أحمد ماهر: أنت في مقام والدنا
“منصة أجير”.. حلول للمنشآت السياحية للتعاقد مع قوى عاملة مؤقتة
أكاديمية واس للتدريب الإخباري تعرف ببرنامج تمكين الخريجين للوظائف الإعلامية في أمسيتها الرمضانية بجدة
الخلود يفوز على الخليج بثلاثية في دوري روشن
أعلنت وزارة التعليم، عن تكليف منى العجمي متحدثًا رسميًا باسم الوزارة، في خطوة تهدف إلى تعزيز قنوات التواصل مع منسوبي التعليم والمجتمع ووسائل الإعلام، وتوضيح مستجدات قطاع التعليم بشكل دوري وشفاف.
وقالت العجمي في أول تصريح لها بعد التكليف: “بسم الله نبدأ، أتشرف بتكليفي متحدثة رسمية باسم وزارة التعليم، وتعزيزًا للتواصل مع منسوبي التعليم والمجتمع ووسائل الإعلام، يسعدني استقبال استفساراتكم عبر البريد الإلكتروني المخصص”. وأكدت أن حساب الوزارة سيكون نافذةً لمعرفة كل المستجدات والقرارات التعليمية.
جاء هذا الإعلان ضمن توجه الوزارة إلى تطوير استراتيجيات الاتصال والإعلام، بما يواكب التطورات السريعة في القطاع التعليمي، ويسهم في نقل الصورة الحقيقية للمنجزات والمشاريع، بالإضافة إلى الرد على الاستفسارات والشائعات بمصادر موثوقة.
وشهد وسم “منى العجمي” تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر عدد كبير من المستخدمين عن تهانيهم وتمنياتهم لها بالتوفيق في مهمتها الجديدة، مؤكدين أهمية الدور الذي يلعبه المتحدث الرسمي في إيصال صوت الميدان التعليمي، وتوضيح السياسات والإجراءات للطلاب وأولياء الأمور والمعلمين.
كما تناولت التعليقات أهمية التواصل الفعّال بين الوزارة والمجتمع، معتبرين أن وجود متحدثة رسمية سيسهم في سرعة إيصال المعلومة الصحيحة من مصدرها، وتقليل الاعتماد على الأخبار غير الموثوقة.
وأشاد معلقون بسيرة العجمي وخبرتها العملية، معربين عن ثقتهم في قدرتها على أداء المهام الموكلة إليها بكفاءة.
الجدير بالذكر أن وزارة التعليم تحرص في السنوات الأخيرة على تحديث أساليبها الإعلامية، من خلال فتح قنوات جديدة للتواصل المباشر، وتنظيم المؤتمرات الصحفية، واستخدام المنصات الرقمية لنشر البيانات والرد على الاستفسارات، بما يعكس التزامها بالشفافية والمصداقية.
وتؤكد هذه الخطوة أن الوزارة ماضية في ترسيخ جسور الثقة مع المجتمع، وأن المتحدث الرسمي ليس مجرد ناقل للمعلومة، بل جسر يربط بين صناع القرار والميدان، ليبقى التعليم حاضرًا وشفافًا وقادرًا على مواكبة تطلعات الوطن والمواطن.