الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
تواصل المملكة -بدعم وتوجيهات القيادة الرشيدة- دعمها لمسيرة التعافي الصحي في سوريا مؤكدة ريادتها في تسخير الحلول الرقمية لخدمة الإنسان أينما كان، هذا الدعم لم يقف عند حدود المبادرات بل تُرجم واقعًا عبر تمكين الأطباء السوريين المقيمين في المملكة من مداواة أبناء وطنهم مباشرة بفضل الربط الرقمي بين مستشفى “صحة الافتراضي” ووزارة الصحة السورية.
وأثمرت هذه الخطوة عن نجاح أول حالتين طبيتين الأولى لمريض في الـ35 من عمره أصيب بجلطة حادة في القلب حيث قاد استشاري أمراض القلب الدكتور عماد أحمد إبراهيم الذي أمضى أكثر من 20 عامًا في المملكة في لجنة طبية مشتركة عبر “صحة الافتراضي” مع أطباء في سوريا؛ لاتخاذ قرار علاجي دقيق وفوري.
وفي الحالة الثانية قدَّم استشاري أمراض الباطنة الدكتور حسان رمضان، الذي مارس الطب في المملكة لأكثر من 50 عامًا استشارة فورية لسيدة سورية في دمشق تعاني من مرض الكرون واضعًا خطة علاجية متكاملة، ومُعبّرًا عن امتنانه للمملكة التي مكنته من خدمة بلده الأم وهو على أرضها.
ويُجسد هذا الربط قوة “صحة الافتراضي” الذي بات أكبر مستشفى افتراضي في العالم مُسجّلًا في موسوعة غينيس ومرتبطًا بأكثر من 230 مستشفى في 10 دول في انسجام مع أهداف رؤية المملكة 2030 التي تضع تطوير القطاع الصحي، والتمكين الرقمي في قلب مسيرة التحول الوطني.