قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
أكد الرئيس السوري أحمد الشرع، الاثنين، أن بلاده لن تكون مصدر تهديد لأي طرف، مشددًا في الوقت نفسه على ضرورة رفع العقوبات المفروضة على سوريا بموجب “قانون قيصر”، لما تمثله من عائق أمام مسيرة الاستقرار والتنمية.
وخلال مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، أوضح الشرع أن دمشق تعمل على تهدئة الأوضاع مع إسرائيل، ملوّحًا بإمكانية فتح حوار حول علاقة مستقبلية بعد التوصل إلى اتفاق أمني، لافتًا إلى أن هناك مسارًا تفاوضيًا للعودة إلى اتفاق عام 1974.
كما شدد على أن سوريا لا ترغب في الدخول في أي مواجهة عسكرية، معتبرًا أن استقرار العلاقات الإقليمية والدولية أولوية أساسية.
وفيما يتعلق بالملف الداخلي، أشار الرئيس السوري إلى وجود تباطؤ في تنفيذ الاتفاق مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، موضحًا أن دمشق عرضت دمج مقاتليها في الجيش الوطني للاستفادة من خبراتهم، مع التأكيد على أن حقوق الأكراد مصانة وفق الدستور. وأضاف أن بقاء قوات “قسد” في الشمال الشرقي يهدد استقرار سوريا والعراق وتركيا، مؤكدًا أن الدولة تعمل على ضبط السلاح وحصره في يد مؤسساتها الشرعية.
كما شدد الشرع على أن الحكومة الحالية تضم جميع أطياف المجتمع السوري وتسير بخطوات متسارعة نحو “بناء سوريا الجديدة”، متوقعًا أن تستغرق المرحلة الانتقالية بين أربع إلى خمس سنوات. وجدد دعوته إلى رفع العقوبات الغربية، معتبرًا أنها فقدت مبرراتها بزوال النظام السابق وأن استمرارها لم يعد منطقيًا.