الحبس عامين لمصري تسبب في إصابة زوجته بمرض الإيدز
القبض على إثيوبي بجازان لتهريبه الحشيش و12 ألف قرص مخدر
لقطات لهطول أمطار الخير على الباحة
اقتران القمر بنجمي قلب العقرب والنياط يزين سماء المملكة
وكالة شؤون الأفواج الأمنية تختتم معرضين توعويين في منطقتي نجران وجازان
“الطلح”.. ملاذ آمن للحياة الفطرية ومصدر غذائي وبيئي
زلزال عنيف بقوة 6,1 درجات يضرب شرق أفغانستان
الجامعة العربية: اعتداءات إيران على البحرين تقوض مبادرات احتواء الأزمة بالمنطقة
تكامل طبي ينقذ حياة مريضة بعد فشل قلبي ورئوي حاد باستخدام تقنية ECMO في تبوك
وزير الحج والعمرة يدشن مرحلة انتقال مركز معلومات الحج والعمرة للحوسبة السحابية
أكد الرئيس السوري أحمد الشرع، الاثنين، أن بلاده لن تكون مصدر تهديد لأي طرف، مشددًا في الوقت نفسه على ضرورة رفع العقوبات المفروضة على سوريا بموجب “قانون قيصر”، لما تمثله من عائق أمام مسيرة الاستقرار والتنمية.
وخلال مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، أوضح الشرع أن دمشق تعمل على تهدئة الأوضاع مع إسرائيل، ملوّحًا بإمكانية فتح حوار حول علاقة مستقبلية بعد التوصل إلى اتفاق أمني، لافتًا إلى أن هناك مسارًا تفاوضيًا للعودة إلى اتفاق عام 1974.
كما شدد على أن سوريا لا ترغب في الدخول في أي مواجهة عسكرية، معتبرًا أن استقرار العلاقات الإقليمية والدولية أولوية أساسية.
وفيما يتعلق بالملف الداخلي، أشار الرئيس السوري إلى وجود تباطؤ في تنفيذ الاتفاق مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، موضحًا أن دمشق عرضت دمج مقاتليها في الجيش الوطني للاستفادة من خبراتهم، مع التأكيد على أن حقوق الأكراد مصانة وفق الدستور. وأضاف أن بقاء قوات “قسد” في الشمال الشرقي يهدد استقرار سوريا والعراق وتركيا، مؤكدًا أن الدولة تعمل على ضبط السلاح وحصره في يد مؤسساتها الشرعية.
كما شدد الشرع على أن الحكومة الحالية تضم جميع أطياف المجتمع السوري وتسير بخطوات متسارعة نحو “بناء سوريا الجديدة”، متوقعًا أن تستغرق المرحلة الانتقالية بين أربع إلى خمس سنوات. وجدد دعوته إلى رفع العقوبات الغربية، معتبرًا أنها فقدت مبرراتها بزوال النظام السابق وأن استمرارها لم يعد منطقيًا.