علماء يكشفون سرًا جيولوجيًا جديدًا تحت جزر برمودا
كدانة تُرسّخ مفهوم الأنسنة في المشاعر المقدسة بمشاريع تطويرية شاملة لموسم حج 1447هـ
القبض على 5 مخالفين لنظام أمن الحدود لتهريبهم 100 كيلو قات بعسير
القبض على مواطن لترويجه الإمفيتامين في الشمالية
أبرز ما جاء في اللائحة التنفيذية لـ رسوم العقارات الشاغرة
الصناعة والتعدين في السعودية.. عامٌ من المنجزات النوعية والمؤشرات القياسية
امتدادًا لتوجيهات ولي العهد.. اعتماد اللائحة التنفيذية لرسوم العقارات الشاغرة
جهود إرشادية وإنسانية تعزّز انسيابية الدخول إلى الروضة الشريفة بالمسجد النبوي
تحذير سيبراني عالي الخطورة لمستخدمي أجهزة لينوفو
رياح شديدة على منطقة حائل حتى المساء
أكد الرئيس السوري أحمد الشرع، الاثنين، أن بلاده لن تكون مصدر تهديد لأي طرف، مشددًا في الوقت نفسه على ضرورة رفع العقوبات المفروضة على سوريا بموجب “قانون قيصر”، لما تمثله من عائق أمام مسيرة الاستقرار والتنمية.
وخلال مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، أوضح الشرع أن دمشق تعمل على تهدئة الأوضاع مع إسرائيل، ملوّحًا بإمكانية فتح حوار حول علاقة مستقبلية بعد التوصل إلى اتفاق أمني، لافتًا إلى أن هناك مسارًا تفاوضيًا للعودة إلى اتفاق عام 1974.
كما شدد على أن سوريا لا ترغب في الدخول في أي مواجهة عسكرية، معتبرًا أن استقرار العلاقات الإقليمية والدولية أولوية أساسية.
وفيما يتعلق بالملف الداخلي، أشار الرئيس السوري إلى وجود تباطؤ في تنفيذ الاتفاق مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، موضحًا أن دمشق عرضت دمج مقاتليها في الجيش الوطني للاستفادة من خبراتهم، مع التأكيد على أن حقوق الأكراد مصانة وفق الدستور. وأضاف أن بقاء قوات “قسد” في الشمال الشرقي يهدد استقرار سوريا والعراق وتركيا، مؤكدًا أن الدولة تعمل على ضبط السلاح وحصره في يد مؤسساتها الشرعية.
كما شدد الشرع على أن الحكومة الحالية تضم جميع أطياف المجتمع السوري وتسير بخطوات متسارعة نحو “بناء سوريا الجديدة”، متوقعًا أن تستغرق المرحلة الانتقالية بين أربع إلى خمس سنوات. وجدد دعوته إلى رفع العقوبات الغربية، معتبرًا أنها فقدت مبرراتها بزوال النظام السابق وأن استمرارها لم يعد منطقيًا.