الحبس عامين لمصري تسبب في إصابة زوجته بمرض الإيدز
القبض على إثيوبي بجازان لتهريبه الحشيش و12 ألف قرص مخدر
لقطات لهطول أمطار الخير على الباحة
اقتران القمر بنجمي قلب العقرب والنياط يزين سماء المملكة
وكالة شؤون الأفواج الأمنية تختتم معرضين توعويين في منطقتي نجران وجازان
“الطلح”.. ملاذ آمن للحياة الفطرية ومصدر غذائي وبيئي
زلزال عنيف بقوة 6,1 درجات يضرب شرق أفغانستان
الجامعة العربية: اعتداءات إيران على البحرين تقوض مبادرات احتواء الأزمة بالمنطقة
تكامل طبي ينقذ حياة مريضة بعد فشل قلبي ورئوي حاد باستخدام تقنية ECMO في تبوك
وزير الحج والعمرة يدشن مرحلة انتقال مركز معلومات الحج والعمرة للحوسبة السحابية
أكد الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الجمعة، أن بلاده في طور مفاوضات ونقاش مع إسرائيل بشأن اتفاق أمني.
وذكر الشرع، في مقابلة تلفزيونية مع قناة “الإخبارية”: “يجري التفاوض على اتفاق أمني للعودة إلى اتفاق 1974 أو شيء يشبهه، وهذا التفاوض لم ينته بعد”.
وأوضح أن “إسرائيل كانت تريد من سوريا أن تكون دولة صراع مع دولة إقليمية، وميدانَا للصراع المستمر وتصفية الحسابات. إسرائيل كان لديها مخطط لتقسيم سوريا وكانت تريد أن تكون ميدانا للصراع مع الإيرانيين أو ما شابه ذلك، وتفاجأت بسقوط النظام”.
وأشار إلى أن تل أبيب “اعتبرت أن سقوط النظام هو خروج لسوريا من اتفاق عام 1974، رغم أن دمشق أبدت منذ أول لحظة التزامها به”.
من جهة أخرى، قال الشرع إن “سوريا تبحث عن الهدوء التام في العلاقات مع كل دول العالم والمنطقة وهذه سياسة واضحة منذ اللحظات الأولى”.
وأضاف: “استطعنا بناء علاقة جيدة مع واشنطن والغرب عموما مع الحفاظ على علاقة هادئة مع روسيا”، مشيرا إلى أن العلاقة مع مصر “تمضي نحو التحسن”.
وأردف قائلا: “بعض الأطراف الإيرانية لا تزال تنظر إلى أنها خسرت المحور بأكمله بخسارتها لسوريا”.
وفيما يخص إعادة الإعمار، ذكر الرئيس السوري أن “مشروع إعادة الإعمار هو كلمة صغيرة لكن فيها تفاصيل كثيرة تستغرق وقتا طويلا، فهو منهج عمل، ونحن نبدأ بالمتاح وحسب الأولويات”.
كما تحدث عن السويداء، بالقول إنها شهدت “خلافًا بين البدو والطائفة الدرزية الكريمة هناك وتطور هذا الخلاف. حصلت أخطاء من جميع الأطراف من الطائفة الدرزية الكريمة ومن البدو، وحتى من الدولة نفسها”.
وأضاف: “سوريا لا تقبل القسمة وأي طموح في استقلال أو ما شابه ذلك. ومجتمع السويداء جزء أساسي من المجتمع السوري وهو مكون أصيل فيه”.