سلمان للإغاثة يسلّم 25 طنًا من التمور هدية السعودية لأوزبكستان
القبض على مخالف لتهريبه 353 ألف قرص إمفيتامين في تبوك
السعودية تؤكد دعمها لوحدة السودان والحل السياسي لإنهاء الأزمة
نور الفلك ترصد تصاعد النشاط في البقعة الشمسية 4478
#يهمك_تعرف | آلية معرفة حالة استحقاق الدعم السكني
الملك سلمان وولي العهد يعزيان رئيس تيمور الشرقية
الهلال الأحمر يوظف أحدث تقنيات الإنعاش القلبي الرئوي في استجابة ميدانية بالرياض
تحذير من جهات وهمية تستغل محركات البحث باسم وزارة التجارة
ترامب: استهداف لإيران للسفن بمضيق هرمز انتهاك أحمق لوقف إطلاق النار
سلمان للإغاثة يوزّع 290 سلة غذائية في دايكندي بأفغانستان
قال معالي الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله السند، في كلمة له بمناسبة اليوم الوطني الخامس والتسعين للمملكة العربية السعودية: يمرُّ بنا هذا اليوم الأغر من تاريخ هذه الدولة المباركة، ونحن نتذكر بكل فخر تلك المسيرة الخَيِّرة، والتاريخ الزاخر الحافل بالمنجزات منذ أن تم توحيد أرجاء هذه البلاد على يد الملك الموفق المسدَّد الباني لأركانها والموحِّد لأرجائها الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله-، ونستذكر تلك المسيرة العظيمة والخطى الثابتة واللبنات المباركة التي وضعها أبناؤه الملوك المخلصون البررة الذين ساروا من بعده على نهجه، واقتفوا أثره في رسوخٍ للمبادئ وتطويرٍ للوسائل، ونهضة تنموية كبرى للدولة.
وأضاف معاليه: لقد أضحت هذه البلاد المباركة مثل الطود الشامخ الذي لا تزيده مرور السنين إلا ثباتًا في المبادئ ورسوخًا في القيم.
وأكد معاليه أن بلادنا بُنِيت بلبنات من العِز، ودَوَّن التاريخ صفحاتها بمداد من نور، حتى صارت -بفضل الله- ثم بالقيادة الحكيمة الموفقة المسددة أيقونة العالم وأصبحت محط أنظاره، وقائدة السلام، وراعية المسلمين وناصرة قضاياهم، يضاف إلى ذلك ما منَّ الله عليها به من نهضة شاملة، وانطلاقة في مشاريع التطوير والنماء.
ولفت معاليه إلى أن من أَجَلِّ النعم وأعظمها على بلادنا تحقيق التوحيد الخالص لله -سبحانه-، ورعاية الحرمين الشريفين التي لم يشهد التاريخ لها مثيلًا.
ودعا الدكتور السند، المولى – عز وجل- أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، وأن يجزيهما خير الجزاء وينفع بهما الإسلام والمسلمين ويبارك في جهودهما.