وظائف شاغرة بـ شركة PARSONS
المركز الوطني لإدارة الدين يقفل طرح مايو 2026 بمبلغ قدره 2.418 مليار ريال
السعودية تدين وتستنكر بأشد العبارات تسلل مجموعة مسلحة من الحرس الثوري الإيراني للكويت
نائب أمير مكة المكرمة يتفقد جاهزية المشاعر المقدسة لحج 1447هـ
اكتمال إعلان المناطق العقارية بمدينة الرياض للتسجيل العيني للعقار
تدشين أندية أكاديمية طويق في 16 جامعة حول المملكة
فيصل بن فرحان يبحث العلاقات الثنائية وتطورات المنطقة مع وزيرة خارجية بريطانيا
طفل نصراوي من ملعب الأول بارك: اليوم نحسم الدوري
سلمان للإغاثة يوزع 25300 وجبة غذائية ساخنة في قطاع غزة
الكويت تستدعي السفير الإيراني احتجاجًا على تسلل عناصر الحرس الثوري
قال معالي الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله السند، في كلمة له بمناسبة اليوم الوطني الخامس والتسعين للمملكة العربية السعودية: يمرُّ بنا هذا اليوم الأغر من تاريخ هذه الدولة المباركة، ونحن نتذكر بكل فخر تلك المسيرة الخَيِّرة، والتاريخ الزاخر الحافل بالمنجزات منذ أن تم توحيد أرجاء هذه البلاد على يد الملك الموفق المسدَّد الباني لأركانها والموحِّد لأرجائها الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله-، ونستذكر تلك المسيرة العظيمة والخطى الثابتة واللبنات المباركة التي وضعها أبناؤه الملوك المخلصون البررة الذين ساروا من بعده على نهجه، واقتفوا أثره في رسوخٍ للمبادئ وتطويرٍ للوسائل، ونهضة تنموية كبرى للدولة.
وأضاف معاليه: لقد أضحت هذه البلاد المباركة مثل الطود الشامخ الذي لا تزيده مرور السنين إلا ثباتًا في المبادئ ورسوخًا في القيم.
وأكد معاليه أن بلادنا بُنِيت بلبنات من العِز، ودَوَّن التاريخ صفحاتها بمداد من نور، حتى صارت -بفضل الله- ثم بالقيادة الحكيمة الموفقة المسددة أيقونة العالم وأصبحت محط أنظاره، وقائدة السلام، وراعية المسلمين وناصرة قضاياهم، يضاف إلى ذلك ما منَّ الله عليها به من نهضة شاملة، وانطلاقة في مشاريع التطوير والنماء.
ولفت معاليه إلى أن من أَجَلِّ النعم وأعظمها على بلادنا تحقيق التوحيد الخالص لله -سبحانه-، ورعاية الحرمين الشريفين التي لم يشهد التاريخ لها مثيلًا.
ودعا الدكتور السند، المولى – عز وجل- أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، وأن يجزيهما خير الجزاء وينفع بهما الإسلام والمسلمين ويبارك في جهودهما.