راكان بن سلمان يستقبل قيادات الجهات الحكومية والأمنية بالدرعية المهنئين بعيد الأضحى
ترامب يشن هجومًا على الكونغرس
كود الطرق السعودي يُعزز حركة الشحن بتخطيط إستراتيجي متكامل
زاتكا تدعو المنشآت الخاضعة لضريبة الاستقطاع إلى تقديم نماذج استقطاع الضريبة عن مايو
هيئة التراث تعثر على أكثر من 1700 أثرٍ في ميقات الجحفة الأثري
الملك سلمان يأمر بترقية وتعيين 37 قاضيًا بديوان المظالم
طرح 6 فرص استثمارية لزراعة الفواكه الاستوائية في جازان
وزير الخارجية يدين الهجمات الإيرانية الغاشمة على البحرين
ضبط مواطن رعى 25 متنًا من الإبل في محمية الإمام عبدالعزيز
مصحف نادر يعود إلى عام 1843م يتصدر مقتنيات متحف القرآن الكريم بمكة المكرمة
تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، وبحضور صاحب السمو الأمير الدكتور عبدالعزيز بن محمد بن عيّاف نائب وزير الداخلية المكلف، انطلقت اليوم فعاليات منتدى “حوار الأمن والتاريخ”، الذي تنظمه وزارة الداخلية بالشراكة مع دارة الملك عبدالعزيز.
ويأتي تنظيم المنتدى ليجسد الدور الرائد للمملكة في توثيق الإرث الأمني والتاريخي، وإبرازه واحدًا من أعمدة النهضة الوطنية، حيث يوفر منصة للحوار تجمع المختصين من مختلف المجالات لبحث العلاقة بين الأمن والتنمية، وتأكيد ارتباط الهوية الوطنية بقيم الوسطية والاعتدال والإيجابية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وتضمَّن برنامج اليوم الأول من المنتدى، الذي يُقام بقاعة طويق الثقافية بنادي وزارة الداخلية بالرياض، أربع جلسات رئيسة: الأولى بعنوان “الإرث الثقافي والحاضر في تأسيس المستقبل”، ثم ناقشت الجلسة الثانية موضوع “أمن واستقرار المجتمع “لبناء مجتمع آمن واستقرار مستدام”، وتناولت الجلسة الثالثة “غرس القيم الوطنية وتعزيز الوعي”، ثم اختتمت الجلسات بجلسة “الأمن والتنمية عبر التاريخ”.
ويستكمل المنتدى جلساته غدًا، إذ يبحث في الجلسة الخامسة “الإعلام السعودي وترسيخ الهوية الوطنية”، تليها جلسة “شواهد الأمن في التاريخ السعودي”، ثم جلسة بعنوان “أمن وأمان المملكة العربية السعودية.. منهج دائم وركيزة ثابتة”، ويختتم البرنامج بجلسة ثامنة تستعرض مسيرة 95 عامًا من الإنجازات الأمنية وصولًا إلى رؤية القيادة الطموحة للمستقبل.
ويهدف المنتدى الذي يشارك فيه عدد من كبار القيادات الأمنية والأكاديميين والمفكرين والإعلاميين، إلى توثيق الإرث الأمني للمملكة، وإبراز دوره في تحقيق الاستقرار والتنمية، ونقل هذه التجربة إلى الأجيال الجديدة، ليظل الأمن السعودي أنموذجًا عالميًّا في الجمع بين الثوابت التاريخية ومتطلبات المستقبل.