الملك سلمان وولي العهد يعزيان أمير الكويت في وفاة الشيخ علي حمود الصباح
هطول الأمطار على منطقة الباحة
العفو الدولية تدعو للتحقيق بضربات إسرائيلية في لبنان كجرائم حرب
بيان سعودي كندي: بناء شراكة قوية ومستقبلية بين البلدين وتعزيز التعاون في شتى المجالات
الجامعة العربية تستنكر هبوط طائرة إيرانية في مطار صنعاء الدولي
البحرين تُدين تكرار الاعتداءات الإيرانية على بلادها والكويت والأردن
سلمان للإغاثة يوزع (3,489) كرتون تمر في محافظة اللاذقية
النائب العام يلتقي المستفيدين ويوجّه بسرعة دراسة الطلبات وإنجازها
باحثون صينيون يطورون تكنولوجيا لإنتاج الفحم الحيوي من النفايات الزراعية
أمانة الرياض تصدر الدليل الاسترشادي للمطور والمستثمر العقاري بمدينة الرياض
نجحت تونس في احتواء أسراب الجراد الصحراوي التي ظهرت مطلع مارس الماضي جنوب البلاد، بفضل حملة وطنية شاملة استمرت قرابة ثلاثة أشهر، وفق ما أفاد به المرصد الوطني للفلاحة.
وأوضح المرصد في نشرته الشهرية الصادرة اليوم، أن التدخلات شملت أكثر من 20 ألف هكتار في ولايات قبلي وتطاوين ومدنين، وهي المناطق التي سجلت أعلى نسب انتشار، واستهدفت المعالجات مختلف مراحل نمو الجراد من الحوريات حتى الحشرات البالغة.
وبيّن المرصد أن تراجع الغطاء النباتي وجفاف التربة في النصف الثاني من يونيو أسهما في رحيل ما تبقى من الأسراب نحو مناطق تكاثرها الصيفية في الساحل الأفريقي (مالي والنيجر وتشاد)، غير أن الأمطار الأخيرة في تلك المناطق قد تهيئ لعودة محتملة في خريف هذا العام.
من جهتها، أكدت وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري في تونس استمرار جهودها في الرصد والتخطيط اللوجستي، بما يضمن استجابة سريعة ومنسقة في حال تسجيل موجات جديدة، ولا سيما أن الظاهرة مرتبطة بسياق إقليمي يشهد تكرار ظهور الجراد في ليبيا والجزائر ودول الساحل.
يذكر أن تونس واجهت موجات مماثلة في أعوام سابقة، أبرزها 1987 / 1988 و2004 / 2005، وألحقت آنذاك أضرارًا كبيرة بالمحاصيل الزراعية؛ مما استدعى حملات مكافحة واسعة، فيما تعمل تونس حاليًا ضمن لجنة مكافحة الجراد الصحراوي في المنطقة الغربية التابعة لمنظمة الأغذية والزراعة «الفاو»، وبالتنسيق مع الجزائر وموريتانيا والهيئات المختصة.