الدولار يتراجع وسط توتر الأسواق وتراجع توقعات الفائدة
الحكومة المكسيكية تزيل 128 طنًا من النفط الخام عقب تسرب نفطي
أمطار غزيرة على المدينة المنورة ولقطات توثق الحالة
وظائف شاغرة لدى فروع شركة PARSONS
وظائف شاغرة بفروع مجموعة العليان
وظائف شاغرة في شركة البحر الأحمر
وظائف شاغرة لدى مستشفى قوى الأمن
الذهب مستقر مع ترقب مؤشرات التهدئة في الشرق الأوسط
توقعات الطقس اليوم: أمطار رعدية وسيول وبرد على عدة مناطق
اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية
ترتبط التمور في منطقة الجوف بالعديد من الممارسات الاجتماعية التقليدية المتوارثة، ومنها عادة “حشو التمر” عندما يتم تحويل رطب الصيف إلى تمور مكنوزة، للاستفادة منها وتقديمها على مائدة الضيافة طوال العام، خاصة في فصل الشتاء وموسم شهر رمضان.
وبالرغم من تطور تقنيات الإنتاج الزراعي، واستخدامها في التعبئة والتغليف بالمصانع الحديثة، إلا أن أسر المنطقة تحتفظ بهذه العادة والتقليد العريق، حيث يعمل أحمد العرفج وعائلته في هذا التوقيت سنويًا بحشو وحفظ إنتاج مزرعته، ويحرص على تعليم أبنائه ليحافظوا عليها وينقلوها للأجيال القادمة.
وبيَّن العرفج اعتمادهم على إنتاج المزارع من تمور (حلوة الجوف)، وبداية مراحل “حشو التمور” بما يُعرف بـ”اللقاط” أو “الحداد” وهي جمعها من النخيل، ثم مرحلة التجفيف تحت أشعة الشمس لضمان تبخر المياه منها بالكامل.
وتأتي مرحلة “التقميع” بإزالة التمور غير المناسبة ونزع النوى منها، ثم التعبئة في عبوات متفاوتة الأحجام، وإحكام إغلاقها لضمان عدم دخول الهواء إليها، أما قديمًا فكانت تستخدم أوانٍ فخارية كبيرة الحجم تسمى “الخوابي” تُخزن بها التمور.
ويضيف “العرفج” أن هذه العادة تعرف محليًا “المكنوز” ويستفاد منها في إنتاج دبس التمر، والتمر “المجرّش” الذي تبلورت فيه السكريات لتضيف له طعمًا ونكهةً خاصة.
وتحتفي منطقة الجوف من خلال مهرجان التمور السنوي في محافظة دومة الجندل، بعرض إنتاجها الزراعي من مختلف أنواع التمور، ويشكل المهرجان نافذة تسويق للمنطقة وخارجها.