السيسي يغادر جدة وولي العهد في مقدمة مودعيه
مركز الملك سلمان للإغاثة يوزّع 500 سلة غذائية في الخرطوم
المشروبات الرمضانية قيمة غذائية لدى المصريين
ضبط مواطن رعى 15 متنًا من الإبل في محمية الإمام عبدالعزيز
تبادل طعام الإفطار عادة رمضانية تعكس التكافل الاجتماعي في الشمالية
وصول قافلة مساعدات سعودية جديدة إلى قطاع غزة
لقاء محمد بن سلمان والسيسي يبحث ملفات مرتبطة بأمن المنطقة واستقرارها
الرئيس المصري يصل إلى جدة وولي العهد في مقدمة مستقبليه
المالية: 1111 مليار ريال إجمالي الإيرادات الفعلية لميزانية الدولة 2025
مشروع الأمير محمد بن سلمان يعيد لجامع المنسف بالزلفي أصالته المعمارية
تواصل الحملة الوطنية للتدريب “وعد”، التي أطلقتها وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، تحقيق المزيد من النجاحات التي تُعزز مكانتها بصفتها إحدى المبادرات الوطنية البارزة الهادفة إلى الاستثمار في رأس المال البشري بعد أن تمكنت من تحقيق مستهدفاتها الطموحة في المرحلة الأولى بإرساء شراكات واسعة مع القطاعين العام والخاص، وتطوير برامج تدريبية نوعية تستجيب لمتغيرات سوق العمل ومتطلباته المستقبلية، لترسخ دورها المحوري في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030.
شهدت المرحلة الأولى من الحملة تحقيق نتائج فاقت التوقعات، إذ وفرت أكثر من 1,550,000 فرصة تدريبية في مدة زمنية قياسية ونظمت سلسلة من الملتقيات التدريبية الناجحة في مناطق متعددة من المملكة شملت مكة المكرمة، وجازان، والمنطقة الشرقية، والحدود الشمالية، بمشاركة واسعة من القطاعين العام والخاص، وركزت الحملة في هذه المرحلة على تقديم تدريب نوعي من خلال تنظيم أكثر من 52 ورشة عمل متخصصة وطرح مبادرات متقدمة في مجالات حيوية مثل الصناعة، والأمن السيبراني، والذكاء الاصطناعي، والتقنيات الحديثة، إلى جانب استقطاب 14 منشأة رائدة من القطاع الخاص للمساهمة في الاستثمار في الكوادر الوطنية.
في ديسمبر 2024 انطلقت المرحلة الثانية من حملة التدريب “وعد” بأهداف طموحة تشمل توسيع النطاق الجغرافي في ست مناطق جديدة هي: نجران، والباحة، وعسير، وحائل، والمدينة المنورة، والقصيم بالشراكة مع أكثر من 60 منشأة شريكة واستقطاب المنشآت الرائدة في القطاع الخاص للاستثمار في رأس المال البشري وتعزيز الاقتصاد بتطوير وتدريب القوى العاملة وتستهدف الحملة في هذه المرحلة الوصول إلى أكثر من 3 ملايين فرصة تدريبية بحلول عام 2028 ، للمواءمة بين مخرجات التدريب واحتياجات سوق العمل، وزيادة فرص التطوير المهني، وتشجيع المنشآت على الاستثمار في الكوادر الوطنية.
وقد حازت المبادرة على جائزة الشارقة للاتصال الحكومي في فئة أفضل الحملات للتأثير الإيجابي لوعي وممارسات الشباب من بين 2600 مشارك من أصل 37 دولة متسابقة وتجسد وعد الصورة المميزة في التأثير الإيجابي من خلال تشارك القطاعين الخاص والحكومي.
ويأتي ملتقى المهارات والتدريب في منطقة نجران في مقدمة ملتقيات المرحلة الثانية حيث تنظمه الوزارة في 16 من شهر سبتمبر الجاري ويضم 14 ورشة تدريبية و19 ركنًا مصاحبًا، إضافة إلى جلسات متخصصة تغطي موضوعات مهمة كإدارة المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وأساسيات الذكاء الاصطناعي، والسياحة البيئية، وريادة الأعمال؛ مما يعكس التزام الوزارة بتزويد الكوادر الوطنية بمهارات المستقبل.