القبض على شخص في حائل لترويجه الحشيش
أنامل سعودية تحيك المشهد الأخير لرحلة كسوة الكعبة قبل اعتلائها البيت العتيق
لقطات من عملية تهيئة كسوة الكعبة المشرفة استعدادًا لتغييرها بكسوتها الجديدة
#يهمك_تعرف | التأمينات: امتلاك منشأة أو سجل تجاري لايؤثر على صرف المعاش
المحروت.. نبات بري يروي جانبًا من الموروث النباتي في الشمالية
النفط يتراجع عند أدنى مستوى في 3 أشهر
طيران ناس يحتفل بتدشين أولى رحلاته المباشرة بين جدة ومطار عمّان المدني
أول ناقلة غاز تعبر مضيق هرمز بعد الاتفاق الأمريكي الإيراني
خلال ساعات.. الأخضر يفتتح مشواره بمواجهة الأوروغواي في كأس العالم
التجارة: استدعاء 490 مركبة موديل 2022 بسبب خلل يزيد احتمالية وقوع حادث
تشهد سماء المملكة العربية السعودية -بمشيئة الله- يوم الأحد 15ربيع الأول 1447هـ الموافق 7سبتمبر 2025 حدوث ظاهرة خسوف كلي للقمر، وسيكون مرئيًا بالكامل في المملكة ومنطقتي آسيا وأفريقيا، وأجزاء من أستراليا وأوروبا، حيث سيستمر لمدة 83 دقيقة تقريبًا، مما يجعله واحدًا من أطول الخسوفات القمرية الكلية في السنوات الأخيرة.
ويمكن للمتابعين داخل المملكة مشاهدة الحدث عندما يبدأ القمر الدخول في منطقة شبه الظل عند الساعة 6:27 مساءً بتوقيت المملكة، حيث يبدأ الخسوف الجزئي عند الساعة 7:27مساءً، والخسوف الكلي عند الساعة 8:30 مساءً، وينتهي عند الساعة 9:53 مساءً، وفي الساعة 11:57مساءً ينتهي الخسوف بشكل كامل.
وأوضح الباحث بمعهد علوم الفضاء بمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية “كاكست” الدكتور زكي بن عبدالرحمن المصطفى، أن الخسوف القمري يحدث عندما تكون الأرض بين الشمس والقمر، حيث يتحرك القمر إلى داخل ظل الأرض، مما يؤدي إلى تعتيم القمر، مبينًا أن الخسوف الكلي للقمر يحدث عندما يمر الجانب القريب من القمر بالكامل في منطقة الظل الكامل للأرض؛ ويمكن مشاهدته من أي مكان في الجانب الليلي من الأرض؛ وقد يستمر لمدة تصل إلى ساعتين تقريبًا، على عكس الكسوف الشمسي الذي يمكن مشاهدته فقط من منطقة صغيرة نسبيًا من العالم؛ وقد يستمر لبضع دقائق فقط.
وأضاف: أنه في الغالب يتبع كل خسوف كسوف؛ وكل كسوف يتبعه خسوف ومن النادر أن يحدث بشكل متتالي، ومن المتوقع بإذن الله أن يحدث كسوف جزئي للشمس في نهاية شهر ربيع الأول 1447هـ الموافق 21 سبتمبر 2025م، ولن يكون مشاهدًا في المملكة العربية السعودية.
وأشار الدكتور زكي إلى أن “كاكست” بصفتها مختبرًا وطنيًا؛ تهتم برصد الظواهر الفلكية، مثل الكسوف والخسوف وأهلة أوائل الأشهر القمرية، وزخات الشهب، وذلك باستخدام أحدث التجهيزات الفلكية سواء في مراصدها الثابتة أو المتنقلة، حيث تمتلك المدينة الكوادر العلمية المؤهلة لجميع الأحداث والفعاليات الفلكية؛ مما يعزز مكانتها مرجعًا وطنيًا في هذا المجال، كما تهتم كذلك بتعزيز الوعي الفلكي من خلال تنظيم فعاليات تثقيفية وتفاعلية تستهدف الجمهور وتعزز الاهتمام بالفلك.