اتفاقية سعودية تركية لتأسيس منصة دائمة للتعاون الاقتصادي وتنمية التبادل التجاري
عبدالله صالح كامل: التغيرات الاقتصادية تتطلب تمكين القطاع الخاص لدعم التنمية
مجلس الشورى يطالب بضوابط للتحقق العمري لمنصات التواصل وتعزيز التطوير المهني في التعليم
5 قتلى في إطلاق نار بألمانيا والقبض على مشتبه به
تحت رعاية عبدالعزيز بن سعود.. الفريق البسامي يشهد حفل تكريم المتقاعدين من منسوبي الأمن العام
تقويم التعليم: إعلان نتائج التحصيلي اليوم عبر رسائل SMS
السوق المالية: تعويض أكثر من 20 ألف متضرر من المخالفات المرتكبة على سهمي الكثيري وأنعام القابضة
أمير الشرقية يؤدي صلاة الميت بمدينة الدمام على شهداء حادث سقوط مروحية أرامكو
الأمن في السعودية .. جذور صلبة وأغصان متينة وأوراق نديّة بالإنسانية
الحكومة العراقية: إنشاء حساب لإيداع الأموال المستردة من المتورطين بالفساد
بعد أكثر من عامين من دخول شركة “بي واي دي” (BYD) السوق اليابانية، لا تزال شركة صناعة السيارات الصينية تكافح لكسب زبائنها.
وباعت الشركة 5,300 سيارة فقط بين يناير 2023 ويونيو من هذا العام، على الرغم من افتتاحها مركز مبيعاتها الـ45 في اليابان، وطرحها سيارة رابعة، وإعلانها عن خطط لإطلاق سيارة كهربائية من طراز “كي” أواخر عام 2026.
ولم تسهم هذه الخطوات في تحفيز الطلب، وتلجأ “BYD” الآن إلى الخصومات – وهي ممارسة وضعتها في صدارة حملة قمعية على قطاع صناعة السيارات في الصين – في محاولة لتعزيز المبيعات. تقدم الشركة خصومات تصل إلى مليون ين (6,700 دولار أميركي)، والتي، بالإضافة إلى الدعم الحكومي، يمكن أن تخفض أسعار السيارات بنسبة تصل إلى 50%. يباع طراز “Atto 3” بأقل من 4.2 مليون ين.
في حين ساهمت الخصومات في جعل “بي واي دي” العلامة التجارية الأكثر شعبية للسيارات الكهربائية في الصين، إلا أن هذه الخطوات قد تأتي بنتائج عكسية في اليابان، حيث تخاطر الشركة بجعل المشترين الأوائل يشعرون بالخداع لدفعهم أسعاراً أعلى، مما يؤثر سلباً على قيمة إعادة البيع، وفقاً لتاتسو يوشيدا، كبير محللي السيارات في “بلومبرغ إنتليجنس”.
وتعكس هذه التحديات الصعوبات التي تواجهها شركات صناعة السيارات الأجنبية في اليابان، حيث يفضل السكان المحليون العلامات التجارية المحلية مثل “تويوتا موتور كورب”، ويتجنبون إلى حد كبير السيارات الكهربائية التي تعمل بالبطاريات لصالح السيارات الهجينة التي تعمل بالبنزين والكهرباء. وقد أضرّ الولاء الكبير للشركات العملاقة المحلية بالفعل بالعلامات التجارية العريقة الكبرى. فقد عانت شركتا “جنرال موتورز” و”فورد موتور” لعقود، بينما تحاول “هيونداي موتور” مرة أخرى بعد انسحابها من السوق في عام 2009.
بالنسبة لشركة “BYD”، يتناقض الأداء الضعيف في اليابان مع ارتفاع المبيعات في أوروبا، حيث تتطلع شركة صناعة السيارات إلى التوسع خارجياً لمواجهة التحديات في موطنها الصين.
ولا تزال الفرص طويلة الأجل في اليابان تفوق الرياح المعاكسة قصيرة الأجل. من المتوقع أن تمثل السيارات الكهربائية 3.4% فقط من مبيعات السيارات الجديدة في اليابان هذا العام، وفقاً لـ BloombergNEF، مع توقع نمو السوق في السنوات القادمة.