تكبيرات عشر ذي الحجة.. أصوات إيمانية تُحيي المشاعر وتملأ الأجواء روحانية
اللواء المربع يتفقد سير العمل في جوازات الطائف
الأمن البيئي يضبط 3 مخالفين لنظام البيئة في مكة المكرمة
فلكية جدة: فرصة رصد هلال شهر ذي الحجة اليوم
المحكمة العليا: غدًا الاثنين هو غرة شهر ذي الحجة والوقوف بعرفة يوم الثلاثاء 26 مايو
سبل تعزز تجربة ضيوف الرحمن الإيمانية عبر خدمتي “حج بلا حقيبة” و”مسافر بلا حقيبة”
وظائف شاغرة لدى طيران أديل
وظائف شاغرة في شركة الأنظمة الميكانيكية
وظائف شاغرة بفروع مجموعة الراشد
وظائف شاغرة بـ شركة الحفر العربية
وقّع معالي نائب وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس منصور بن هلال المشيطي، مع نظيره البولندي معالي نائب وزير الزراعة والتنمية الريفية ياتسيك تشيرينياك، مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في المجالات الزراعية بين البلدين، ودعم وتطوير إنتاج وتصنيع المنتجات الزراعية والحيوانية، بما يسهم في دعم الاقتصاد، وتحقيق التنمية الريفية، وفقًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030.
وتأتي المذكرة، في إطار تعزيز الشراكة بين المملكة العربية السعودية وجمهورية بولندا، من خلال التعاون الزراعي بين البلدين لتطوير القدرات الإنتاجية في القطاع الزراعي، إضافةً إلى دعم مجالات التقنية، وإنتاج وتصنيع المنتجات الزراعية والحيوانية، وتنفيذ مشاريع التنمية الريفية.
وأوضحت الوزارة، أن المذكرة تهدف إلى، دعم استخدام التقنيات الحديثة في إنتاج وتصنيع المنتجات الزراعية والحيوانية، ومجال الطب البيطري، وتعزيز تدابير الوقاية من الأمراض الحيوانية المعدية ومكافحتها، من خلال تبادل الخبرات والمعلومات، خاصة في حالات الطوارئ الوبائية في أيٍ من البلدين، والمجالات البيطرية والنباتية، المتمثلة في صحة الحيوان ورعايته، وتربيته، وسلامة المنتجات الحيوانية، والصحة النباتية ووقايتها، إلى جانب تعزيز التعاون الاقتصادي؛ لتنفيذ مشاريع في مجال الزراعة والتنمية الريفية، وإجراء الدراسات والبحوث المشتركة في المجالات الزراعية، وتنظيم المعارض الزراعية التجارية، والدورات التدريبية، وجلسات العمل في المجال الزراعي، وتطوير القدرات الإنتاجية، ودعم سُبل التجارة الثنائية بين البلدين في تسويق المنتجات الزراعية الغذائية.
يُشار إلى أن العلاقات الثنائية بين المملكة وبولندا، في المجالات الزراعية، تسير بخطى متسارعة، من خلال وجود آفاقٍ واعدة للاستثمار والشراكة في العديد من مشاريع الإنتاج والتصنيع الزراعي؛ مما يتيح فرصًا واسعة لتنميتها وتطويرها، بما يعود بالفائدة الاقتصادية على البلدين.