أمطار غزيرة على المدينة المنورة ولقطات توثق الحالة
وظائف شاغرة لدى فروع شركة PARSONS
وظائف شاغرة بفروع مجموعة العليان
وظائف شاغرة في شركة البحر الأحمر
وظائف شاغرة لدى مستشفى قوى الأمن
الذهب مستقر مع ترقب مؤشرات التهدئة في الشرق الأوسط
توقعات الطقس اليوم: أمطار رعدية وسيول وبرد على عدة مناطق
اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية
السامري ينعش أجواء العيد في حائل
السعودية ترحب بقرار مجلس حقوق الإنسان بشأن تداعيات الهجمات الإيرانية غير المبررة
تشهد الكرة الأرضية غدًا كسوفًا جزئيًّا للشمس يوصف بالعميق، إذ سيغطي القمر جزءًا كبيرًا من قرص الشمس في مناطق محددة من نصف الكرة الجنوبي مثل نيوزيلندا وأجزاء من أستراليا وبعض جزر المحيط الهادئ.
وأشار رئيس الجمعية الفلكية بجدة المهندس ماجد أبو زاهرة، إلى أن وصف الكسوف بالعميق يعود إلى النسبة الكبيرة لتغطية قرص الشمس في تلك المناطق، بينما لن يكون هذا الحدث مرئيًّا في السعودية أو أي دولة عربية، وسيكون إجمالي مدة الكسوف أربع ساعات و 25 دقيقة.
وأوضح أبو زاهرة أن الكسوف الجزئي للشمس يبدأ عند الساعة (08:29) مساءً بتوقيت السعودية، ويصل إلى ذروته عند الساعة (10:41) مساءً، إذ يغطي القمر نحو (85.5%) من قرص الشمس في أقصى مراحل الكسوف، ثم ينتهي عند الساعة (12:53) بعد منتصف اليل، مبينًا أن هذه الأوقات تعكس توقيت الحدث عالميًّا، إذ إن الكسوف لن يكون مرئيًّا في السعودية أو أي دولة عربية؛ بسبب غروب الشمس قبل بدء الظاهرة، وسيصل القمر خلال هذه الفترة إلى مرحلة الاقتران المركزي لشهر ربيع الثاني عند الساعة (10:54) مساءً منهيًا بذلك دورة اقترانه حول الأرض ومبتدئًا دورة جديدة.
وأفاد أبو زاهرة أن الكسوف سيكون مرئيًّا فقط في بعض مناطق نصف الكرة الجنوبي وتختلف نسبة التغطية بحسب الموقع، ففي نيوزيلندا سيشهد الجزء الجنوبي مثل كرايستشيرش تغطية تصل إلى حوالي (72%) من قرص الشمس، بينما سيكون الجزء الشمالي مثل أوكلاند أقل نسبة، لتصل التغطية شمالًا إلى نحو (70%) وجنوبًا إلى نحو (80%) بالتزامن مع شروق الشمس، وفي أستراليا تصل نسبة التغطية على الساحل الشرقي مثل سيدني إلى حوالي (3%)، بينما تشمل جزر المحيط الهادئ مثل تونغا وساموا وفيجي تغطية تصل إلى حوالي (27%)، وفي القارة القطبية الجنوبية ستشهد محطات الأبحاث مثل محطة ماكموردو تغطية تصل إلى حوالي (72%).
يذكر أن هذا الكسوف يمثل فرصة علمية مهمة لاختبار أجهزة الرصد الفلكية والتحقق من الحسابات المدارية للقمر والشمس، كما يُستفاد منه في دراسة تأثير الضوء والظلال على الغلاف الجوي، ويعد الحدث فرصة تعليمية لرفع الوعي بعلم الفلك من خلال تجارب مدرسية مثل قياس الظلال أو مراقبة تغير درجات الحرارة، إلى جانب جذبه لهواة الفلك في مناطق الرؤية لمتابعة الظاهرة والتوثيق الفلكي.