زاتكا تدعو المنشآت الخاضعة لضريبة الاستقطاع إلى تقديم نماذج استقطاع الضريبة عن مايو
هيئة التراث تعثر على أكثر من 1700 أثرٍ في ميقات الجحفة الأثري
الملك سلمان يأمر بترقية وتعيين 37 قاضيًا بديوان المظالم
طرح 6 فرص استثمارية لزراعة الفواكه الاستوائية في جازان
وزير الخارجية يدين الهجمات الإيرانية الغاشمة على البحرين
ضبط مواطن رعى 25 متنًا من الإبل في محمية الإمام عبدالعزيز
مصحف نادر يعود إلى عام 1843م يتصدر مقتنيات متحف القرآن الكريم بمكة المكرمة
بدء أعمال السجل العقاري لمنطقتين عقاريتين بمكة المكرمة
ناسا تنهي مهمة إلى المريخ استمرت أكثر من 11 عامًا لدراسة الغلاف الجوي
سبل تواصل خدمة ضيوف الرحمن عبر 24 فرعًا في مكة المكرمة والمدينة المنورة
تشهد الكرة الأرضية غدًا كسوفًا جزئيًّا للشمس يوصف بالعميق، إذ سيغطي القمر جزءًا كبيرًا من قرص الشمس في مناطق محددة من نصف الكرة الجنوبي مثل نيوزيلندا وأجزاء من أستراليا وبعض جزر المحيط الهادئ.
وأشار رئيس الجمعية الفلكية بجدة المهندس ماجد أبو زاهرة، إلى أن وصف الكسوف بالعميق يعود إلى النسبة الكبيرة لتغطية قرص الشمس في تلك المناطق، بينما لن يكون هذا الحدث مرئيًّا في السعودية أو أي دولة عربية، وسيكون إجمالي مدة الكسوف أربع ساعات و 25 دقيقة.
وأوضح أبو زاهرة أن الكسوف الجزئي للشمس يبدأ عند الساعة (08:29) مساءً بتوقيت السعودية، ويصل إلى ذروته عند الساعة (10:41) مساءً، إذ يغطي القمر نحو (85.5%) من قرص الشمس في أقصى مراحل الكسوف، ثم ينتهي عند الساعة (12:53) بعد منتصف اليل، مبينًا أن هذه الأوقات تعكس توقيت الحدث عالميًّا، إذ إن الكسوف لن يكون مرئيًّا في السعودية أو أي دولة عربية؛ بسبب غروب الشمس قبل بدء الظاهرة، وسيصل القمر خلال هذه الفترة إلى مرحلة الاقتران المركزي لشهر ربيع الثاني عند الساعة (10:54) مساءً منهيًا بذلك دورة اقترانه حول الأرض ومبتدئًا دورة جديدة.
وأفاد أبو زاهرة أن الكسوف سيكون مرئيًّا فقط في بعض مناطق نصف الكرة الجنوبي وتختلف نسبة التغطية بحسب الموقع، ففي نيوزيلندا سيشهد الجزء الجنوبي مثل كرايستشيرش تغطية تصل إلى حوالي (72%) من قرص الشمس، بينما سيكون الجزء الشمالي مثل أوكلاند أقل نسبة، لتصل التغطية شمالًا إلى نحو (70%) وجنوبًا إلى نحو (80%) بالتزامن مع شروق الشمس، وفي أستراليا تصل نسبة التغطية على الساحل الشرقي مثل سيدني إلى حوالي (3%)، بينما تشمل جزر المحيط الهادئ مثل تونغا وساموا وفيجي تغطية تصل إلى حوالي (27%)، وفي القارة القطبية الجنوبية ستشهد محطات الأبحاث مثل محطة ماكموردو تغطية تصل إلى حوالي (72%).
يذكر أن هذا الكسوف يمثل فرصة علمية مهمة لاختبار أجهزة الرصد الفلكية والتحقق من الحسابات المدارية للقمر والشمس، كما يُستفاد منه في دراسة تأثير الضوء والظلال على الغلاف الجوي، ويعد الحدث فرصة تعليمية لرفع الوعي بعلم الفلك من خلال تجارب مدرسية مثل قياس الظلال أو مراقبة تغير درجات الحرارة، إلى جانب جذبه لهواة الفلك في مناطق الرؤية لمتابعة الظاهرة والتوثيق الفلكي.