باكستان تدعو إلى الالتزام بمذكرة “إسلام آباد” بين أمريكا وإيران وتجنب زيادة التصعيد
وظائف شاغرة بـ شركة الفنار
وظائف شاغرة لدى أرامكو الطبي
بيان أوروبي خليجي مشترك: حرية الملاحة في مضيق هرمز مكفولة بموجب القانون الدولي
فيفا يوحّد توقيت العالم للعد التنازلي إلى نهائي كأس العالم من محطة غراند سنترال
إحباط هجوم على نقطة أمنية وإصابة شرطي خلال اشتباكات في باكستان
جامعة الحدود الشمالية تنظم ماراثونًا رياضيًّا في طريف
مثلث الصيف يزين سماء الحدود الشمالية في مشهد فلكي بديع
البحرين: اعتراض وتدمير عدد من الصواريخ والمُسيرات الإيرانية الغادرة
ارتفاع حصيلة إصابات إيبولا بالكونغو الديمقراطية إلى 2181 والوفيات إلى 864
حذر الكاتب والإعلامي خالد السليمان من خطورة نشر الأخبار الكاذبة وتغذية المجتمع بالشائعات، مؤكدا أن من يفعل ذلك يرتكب خطأ فادحًا، خاصة إذا كان عاجزاً عن تمييز مهنية ومصداقية مصادر أخباره، أما إذا كان مدركاً ويمارس نقل الأخبار عن صحف الفضائح والتابلويد الكاذبة متعمداً، فهو هنا يرتكب جريمة تستحق المساءلة، لأن المساهمة في بث الشائعات والأخبار الزائفة تؤثر في المجتمع وتهدد استقراره!
وأضاف السليمان، في مقال له بصحيفة عكاظ بعنوان “الحسابات الصفراء !”: “مؤلم أن يعتمد أصحاب بعض الحسابات في منصات التواصل الاجتماعي على نشر الأخبار الكاذبة لتحقيق الشهرة والانتشار، لكن الأشد إيلاماً ضعف وعي جمهور هذه الحسابات، فوعي المجتمعات من أهم مقاييس تقدمها!”.
وقال الكاتب في مقاله: “نبهت صاحب حساب نشط على (منصة X) «تويتر» إلى أن المعلومة الواردة في تغريدته غير صحيحة، لكنه أصر على عدم التعديل أو الحذف؛ لأنه وجد تفاعلاً من الجمهور، ففضّل نشوة الشهرة على الحقيقة. أما الجمهور الذي تفاعل معه فهو أساس المشكلة، لأنه جمهور لا يدقق في المصداقية ولا يتتبع المصادر!.. وحساب آخر لا أعرف صاحبه شخصياً، يُتَناقل محتواه الإخباري في منصات التواصل على نطاق واسع، رغم أن معظم أخباره لا تستند إلى مصادر موثوقة، وغالباً ما تكون من صحف التابلويد الصفراء أو من الشائعات، ومع ذلك يجد جمهوراً يروّج لها حتى بعد أن يتكرر ثبوت زيف معظمها وعدم قابلية كثير منها للتصديق!”.
وتابع الكاتب السليمان: “هل نحن أمام كتّاب محتوى لا تهمهم المصداقية والحقيقة بقدر ما يهمهم نيل الشهرة والانتشار وأرقام المشاهدات؟ أم أمام جمهور مندفع «يطير في العجة» دون وعي بأهمية التثبت من مصادر الأخبار ومصداقية ناقليها؟! في الحقيقة نحن أمام شراكة عجيبة بين ناقلٍ ومتلقٍ كلاهما يسهمان في زعزعة استقرار المجتمع بنشر الشائعات والأخبار الكاذبة، وفي إضعاف الوعي المجتمعي بدل تعزيزه!”.
وهل من يمارس ذلك يمارس عملاً إعلامياً صحيحاً؟! بالطبع لا، بل إنه يرتكب خطأً فادحاً بنشر الأخبار الكاذبة وتغذية المجتمع بالشائعات، خاصة إذا كان عاجزاً عن تمييز مهنية ومصداقية مصادر أخباره، أما إذا كان مدركاً ويمارس نقل الأخبار عن صحف الفضائح والتابلويد الكاذبة متعمداً، فهو هنا يرتكب جريمة تستحق المساءلة، لأن المساهمة في بث الشائعات والأخبار الزائفة تؤثر في المجتمع وتهدد استقراره!
وختم السليمان بقوله : “باختصار.. مؤلم أن يعتمد أصحاب بعض الحسابات في منصات التواصل الاجتماعي على نشر الأخبار الكاذبة لتحقيق الشهرة والانتشار، لكن الأشد إيلاماً ضعف وعي جمهور هذه الحسابات، فوعي المجتمعات من أهم مقاييس تقدمها!”.