مصحف نادر يعود إلى عام 1843م يتصدر مقتنيات متحف القرآن الكريم بمكة المكرمة
بدء أعمال السجل العقاري لمنطقتين عقاريتين بمكة المكرمة
ناسا تنهي مهمة إلى المريخ استمرت أكثر من 11 عامًا لدراسة الغلاف الجوي
سبل تواصل خدمة ضيوف الرحمن عبر 24 فرعًا في مكة المكرمة والمدينة المنورة
باحثون يبتكرون جهازًا يحفز عضلة القلب ويصحح إيقاع انقباضاته
أتربة مثارة على منطقة تبوك
اليوم.. النطق بالحكم في قضية مقتل المبتعث محمد القاسم ببريطانيا
احلق شنبك.. شمس البارودي تهاجم منتقديها وتدافع عن ظهورها
موجة حارة ورياح على المنطقة الشرقية حتى الثامنة مساء
أمانة جدة ترفع جاهزية 12 شاطئًا لاستقبال الزوار خلال موسم الصيف
في خطوة وُصفت بالتاريخية، أعلنت كل من كندا وأستراليا وبريطانيا رسميًا، الأحد، اعترافها بدولة فلسطين، لترتفع بذلك قائمة الدول المعترفة إلى 150 من أصل 193 عضوًا في الأمم المتحدة، وذلك ماذا يعني الاعتراف بدولة فلسطين؟
من جانبها، رحبت السلطة الفلسطينية بالقرار، واعتبرته “يومًا تاريخيًا” في مسيرة الاعتراف الدولي بالحقوق الفلسطينية، مؤكدة أنه يعزز حضور فلسطين في المحافل الدولية ويمثل ضغطًا متزايدًا على الحكومة الإسرائيلية بعد الحرب الأخيرة على غزة وما رافقها من اتهامات أممية بارتكاب “إبادة جماعية”.
ورغم أن الاعتراف لا يغيّر مباشرة من واقع الاحتلال، فإنه يحمل رمزية سياسية وأخلاقية كبيرة، إذ يفتح المجال لتبادل السفراء وافتتاح السفارات، كما يعكس موقفًا متناميًا داخل المجتمع الدولي بضرورة الدفع نحو حل الدولتين.
ويشير خبراء إلى أن فلسطين تُوصف منذ عقود بأنها دولة “قائمة وغير قائمة” في آن واحد؛ فهي تتمتع ببعثات دبلوماسية ومشاركة في الألعاب الأولمبية، لكن دون حدود متفق عليها دوليًا، أو اقتصاد مستقل، أو سيطرة كاملة على أراضيها، في ظل الاحتلال الإسرائيلي المتواصل للضفة الغربية.
اللافت أن اعتراف بريطانيا تحديدًا له وقع رمزي عميق، إذ تعود الذاكرة إلى “وعد بلفور” عام 1917 الذي مهّد لإقامة وطن قومي لليهود في فلسطين. وقد أشار وزير الخارجية البريطاني السابق ديفيد لامي في خطاب أمام الأمم المتحدة إلى أن بلاده تتحمل “مسؤولية خاصة” لدعم حل الدولتين، مستشهدًا ببنود وعد بلفور نفسه التي نصّت على عدم المساس بحقوق الطوائف غير اليهودية.
أما على صعيد الحلول السياسية، فقد ظل مقترح حل الدولتين مطروحًا منذ عقود، ويقضي بإقامة دولة فلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. ورغم تعثر هذا المسار طويلًا مع استمرار الاستيطان الإسرائيلي، فإن المبادرة السعودية الفرنسية الأخيرة أعادت إحياء النقاش حوله، وحظيت بدعم في الأمم المتحدة، ما اعتُبر دفعة قوية لمسار السلام المتعثر.
اليوم، ومع اتساع رقعة الاعتراف الدولي بدولة فلسطين إلى 150 دولة، يتعزز موقعها في الساحة الدولية، بينما تواجه الحكومة الإسرائيلية ضغوطًا متزايدة داخليًا وخارجيًا في ظل المطالبات بإيجاد تسوية عادلة ودائمة للصراع.