أمانة العاصمة المقدسة تُكمل استعداداتها لاحتفالات عيد الفطر
#يهمك_تعرف | الجمع بين عمل خاضع للتأمينات وآخر للتقاعد غير مسموح
أمطار غزيرة ورياح شديدة على منطقة الباحة
سلمان للإغاثة يدشّن مشروع توزيع زكاة الفطر في مأرب
البحرين: تدمير 134 صاروخًا و238 مسيرة منذ بدء العدوان الإيراني
الذهب يرتدّ بدعم تراجع الدولار رغم ضغوط التشديد النقدي
ارتفاع سعر خام برنت بأكثر من 5%
بلدية الخرج تُنهي جاهزيتها لعيد الفطر بتهيئة 33 حديقة و14 فعالية متنوعة
توقعات الطقس اليوم: أمطار ورياح وأتربة على عدة مناطق
البترول الكويتية تعلن السيطرة على حرائق إثر هجوم بمسيرات على مصافيها
يشكّل البحر الأحمر مركزًا عالميًا للتنوع الأحيائي البحري، بفضل خصائصه البيئية والجغرافية والجيولوجية الفريدة، ويُصنف كأحد أهم النظم البيئية البحرية على وجه الأرض.
وتُقدّر المؤسسة العامة للمحافظة على الشعب المرجانية والسلاحف في البحر الأحمر (شمس) أن البحر يحتضن آلاف الأنواع من الكائنات البحرية، تشمل الأسماك والشعاب المرجانية والرخويات والقشريات والثدييات البحرية والسلاحف، حيث تُظهر الأرقام أن 17% من الأسماك و16% من الشعاب المرجانية و30% من الكائنات اللافقارية فيه هي أنواع متوطنة لا توجد إلا في هذا البحر.

ويتميّز البحر الأحمر بكونه صدعًا قاريًا عميقًا (rift valley)، يوفّر موائل بحرية متعددة تدعم هذا التنوع البيولوجي، كما يحتضن غابات المانجروف، وحشائش بحرية، ومناطق تغذية وتكاثر للكائنات النادرة.
وتُسهم نقاوة مياهه العالية في نفاذ ضوء الشمس إلى أعماق بعيدة، ما يعزز نمو الشعاب المرجانية الصحية.
وفي شمال البحر الأحمر، تُظهر الشعاب المرجانية قدرة استثنائية على تحمل درجات الحرارة المرتفعة، ما يجعلها ملجأً مناخيًا ومخزونًا وراثيًا مهمًا للمرجان على مستوى العالم، وتسهم خصائصه الفريدة مثل الملوحة العالية ودفء المياه في تكوين أنواع بحرية متكيفة وفريدة.
