أبوظبي: قتيلان و3 جرحى جراء سقوط شظايا صاروخ باليستي في شارع سويحان
أمطار غزيرة وتساقط للبرد على الشرقية حتى التاسعة مساء
الدولار يتراجع وسط توتر الأسواق وتراجع توقعات الفائدة
الحكومة المكسيكية تزيل 128 طنًا من النفط الخام عقب تسرب نفطي
أمطار غزيرة على المدينة المنورة ولقطات توثق الحالة
وظائف شاغرة لدى فروع شركة PARSONS
وظائف شاغرة بفروع مجموعة العليان
وظائف شاغرة في شركة البحر الأحمر
وظائف شاغرة لدى مستشفى قوى الأمن
الذهب مستقر مع ترقب مؤشرات التهدئة في الشرق الأوسط
اكتشف باحثون من جامعة شيكاغو أن الزياكسانثين، وهو كاروتينويد مشتق من النباتات معروف بفوائده في حماية البصر، قد يعمل أيضاً كمركب معزز للمناعة من خلال تعزيز نشاط الخلايا المناعية في مكافحة السرطان.
تستند هذه الدراسة إلى سنوات من العمل الذي أجراه مختبر تشين لفهم كيفية تأثير العناصر الغذائية على جهاز المناعة بشكل أفضل. من خلال فحص مجموعة كبيرة من مغذيات الدم.
وقد حدد الفريق الزياكسانثين كمركب يُعزز بشكل مباشر نشاط الخلايا التائية CD8+، وهي نوع أساسي من الخلايا المناعية التي تقضي على الخلايا السرطانية.
وبحسب “مديكال إكسبريس”، يُباع الزياكسانثين كمكمّل غذائي يُصرف بدون وصفة طبية لصحة العين، ويوجد بشكل طبيعي في خضراوات مثل الفلفل البرتقالي والسبانخ والملفوف (الكرنب).
وهذا المكمّل غير مُكلف، ومتوفر على نطاق واسع، وجيد التحمل، والأهم من ذلك، أن مستوى سلامته معروف؛ ما يعني أنه يُمكن اختباره بأمان كعلاج مُكمّل لعلاجات السرطان.
وفي نماذج الفئران، أدت المكملات الغذائية المحتوية على الزياكسانثين إلى إبطاء نمو الورم.
والأهم من ذلك، عند دمجه مع مثبطات نقاط التفتيش المناعية – وهو نوع من العلاج المناعي الذي أحدث نقلة نوعية في علاج السرطان في السنوات الأخيرة – عزز الزياكسانثين بشكل كبير التأثيرات المضادة للأورام مُقارنةً بالعلاج المناعي وحده.