ترامب يوجه بمواصلة الضربات العسكرية على إيران.. وموجة جديدة من الهجمات تلوح بالأفق
جامعة الباحة تعلن إطلاق برامج الفنون الإبداعية الرقمية
طيران ناس يحتفل بتدشين أولى رحلاته المباشرة بين الرياض وحلب
الكويت تدين بأشد العبارات استمرار العدوان الإيراني الآثم على منشآت حيوية
خلال أسبوع.. المنافذ الجمركية تسجل 1210 حالات ضبط للممنوعات
إعلان نتائج المرشحين للقبول المبدئي بدورة تأهيل الضباط الجامعيين بكلية الملك فهد الأمنية
شقيق غريق الشمال التركي يروي تفاصيل الحادث ومحاولة إنقاذ شقيقه
فيصل بن فرحان يبحث التطورات الإقليمية مع وزير خارجية تركيا
إسبانيا: ارتفاع عدد القتلى في مدينة سبتة إلى 67 شخصًا
الجولة الختامية لصعود الهضبة تنطلق بإثارة على عقبة المحمدية
استمرارًا لجهود صندوق تنمية الموارد البشرية في تمكين الكفاءات الوطنية وإعدادها للمستقبل وتقليل الفجوة بين مهاراتها ومستقبل سوق العمل، كشف الصندوق عن استفادة مليون طالب وطالبة في المرحلة الثانوية من مبادرة التوجيه والإرشاد المهني في المدارس، بمختلف مناطق المملكة، وذلك منذ إطلاق المبادرة في سبتمبر 2023م، وحتى نهاية شهر مايو الماضي 2025.
وشملت جهود المبادرة إقامة أكثر من (19) ألف ورشة عمل، و(18) ملتقى إرشاد مهني بمختلف مناطق المملكة، إضافة إلى ما يقارب (5) آلاف جلسة إرشاد مهني فردية وجماعية ومجموعة من المشاركات الخارجية الأخرى التي استفاد منها عددٌ من المرشدين الطلابيين وأولياء الأمور.
وتأتي مبادرة التوجيه والإرشاد المهني في المدارس، بالشراكة والتكامل مع إدارات التعليم بمناطق ومحافظات المملكة؛ بهدف مواءمة مخرجات التعليم مع متطلبات سوق العمل وتمكين الطلاب والطالبات من التعرّف على مهارات ومتطلبات السوق الحالية والمستقبلية، وتعزيز مفهوم الإرشاد المهني وتفعيله في المدارس الحكومية والأهلية، من خلال مجموعة من المرشدين المهنيين المؤهلين.
وتهدف إلى تمكين الكوادر الوطنية من طلاب وطالبات، على اتخاذ خيارات تعليمية وقرارات مهنية أفضل واكتشاف ميولهم المهنية مبكرًا، من خلال بناء منظومة متكاملة من خدمات التوجيه والإرشاد المهني، تساعدهم في رسم مستقبلهم وتحديد وجهتهم المهنية لاختيار المسار الدراسي المناسب.
وتُجسد هذه الجهود حرص الصندوق على إعادة تشكيل سوق العمل السعودي بكفاءات وطنية جاهزة للمستقبل، وتركيزه على بناء قدرات بشرية مستدامة تضمن النمو الاقتصادي للمملكة على المدى الطويل، وتُهيء أجيالًا قادرةً على الابتكار والتكيّف مع المتغيرات المستقبلية، بما يُعزز دور الصندوق المحوري في رفد القطاعات الاقتصادية الجديدة والواعدة بالكوادر الوطنية المؤهلة، ويسرّع وتيرة التنويع الاقتصادي والتنمية المستدامة.