القبض على مواطن قاد مركبته في موقع غير مخصص وأتلف مرفقًا عامًا بالقصيم
الخدمات الطبية بوزارة الداخلية تواصل حملتها السنوية للتبرع بالدم
ضبط 10 مقيمين لاستغلالهم الرواسب في الرياض
إنتاج أكثر من 120 ألف طن من البطيخ يعزز مكانة الجوف الزراعية
ليلة تبديل كسوة الكعبة المشرفة.. استعداداتٌ متقنة تُمهّد لارتداء ثوبها الجديد مع إشراقة العام الهجري
اليوم.. نهار استثنائي في الرياض
لائحة تنظيمية جديدة للمراكز الرياضية.. اشتراط موافقة صريحة من ولي الامر
كوريا الشمالية تنتقد أمريكا لموافقتها على بيع صواريخ إلى سول
اجتماع افتراضي لوفدي أمريكا وإيران بحضور فانس وقاليباف
نائب أمير تبوك يطلع على تقرير أعمال ولجان اختبارات نهاية الفصل الدراسي الثاني
استمرارًا لجهود صندوق تنمية الموارد البشرية في تمكين الكفاءات الوطنية وإعدادها للمستقبل وتقليل الفجوة بين مهاراتها ومستقبل سوق العمل، كشف الصندوق عن استفادة مليون طالب وطالبة في المرحلة الثانوية من مبادرة التوجيه والإرشاد المهني في المدارس، بمختلف مناطق المملكة، وذلك منذ إطلاق المبادرة في سبتمبر 2023م، وحتى نهاية شهر مايو الماضي 2025.
وشملت جهود المبادرة إقامة أكثر من (19) ألف ورشة عمل، و(18) ملتقى إرشاد مهني بمختلف مناطق المملكة، إضافة إلى ما يقارب (5) آلاف جلسة إرشاد مهني فردية وجماعية ومجموعة من المشاركات الخارجية الأخرى التي استفاد منها عددٌ من المرشدين الطلابيين وأولياء الأمور.
وتأتي مبادرة التوجيه والإرشاد المهني في المدارس، بالشراكة والتكامل مع إدارات التعليم بمناطق ومحافظات المملكة؛ بهدف مواءمة مخرجات التعليم مع متطلبات سوق العمل وتمكين الطلاب والطالبات من التعرّف على مهارات ومتطلبات السوق الحالية والمستقبلية، وتعزيز مفهوم الإرشاد المهني وتفعيله في المدارس الحكومية والأهلية، من خلال مجموعة من المرشدين المهنيين المؤهلين.
وتهدف إلى تمكين الكوادر الوطنية من طلاب وطالبات، على اتخاذ خيارات تعليمية وقرارات مهنية أفضل واكتشاف ميولهم المهنية مبكرًا، من خلال بناء منظومة متكاملة من خدمات التوجيه والإرشاد المهني، تساعدهم في رسم مستقبلهم وتحديد وجهتهم المهنية لاختيار المسار الدراسي المناسب.
وتُجسد هذه الجهود حرص الصندوق على إعادة تشكيل سوق العمل السعودي بكفاءات وطنية جاهزة للمستقبل، وتركيزه على بناء قدرات بشرية مستدامة تضمن النمو الاقتصادي للمملكة على المدى الطويل، وتُهيء أجيالًا قادرةً على الابتكار والتكيّف مع المتغيرات المستقبلية، بما يُعزز دور الصندوق المحوري في رفد القطاعات الاقتصادية الجديدة والواعدة بالكوادر الوطنية المؤهلة، ويسرّع وتيرة التنويع الاقتصادي والتنمية المستدامة.