أبوظبي: قتيلان و3 جرحى جراء سقوط شظايا صاروخ باليستي في شارع سويحان
أمطار غزيرة وتساقط للبرد على الشرقية حتى التاسعة مساء
الدولار يتراجع وسط توتر الأسواق وتراجع توقعات الفائدة
الحكومة المكسيكية تزيل 128 طنًا من النفط الخام عقب تسرب نفطي
أمطار غزيرة على المدينة المنورة ولقطات توثق الحالة
وظائف شاغرة لدى فروع شركة PARSONS
وظائف شاغرة بفروع مجموعة العليان
وظائف شاغرة في شركة البحر الأحمر
وظائف شاغرة لدى مستشفى قوى الأمن
الذهب مستقر مع ترقب مؤشرات التهدئة في الشرق الأوسط
أعلنت المنصة الوطنية للعمل الخيري (إحسان) دعم أكثر من (70) ألف طالب وطالبة في المملكة خلال عام (2025م)، من خلال مشروعات الكفالة التعليمية لأكثر من (29) ألف طالب وطالبة في مختلف المراحل التعليمية، وعبر تدريب وتأهيل أكثر من (27) ألف متدرب ومتدربة، وتوزيع (15) ألف جهاز ووسيلة تعليمية، ودعم أكثر من (53) مرفقًا تعليميًا، وذلك في إطار التزام المنصة بتوسيع أثرها في مجالات التنمية بما يحقق الفائدة المعرفية للمستفيدين من مجال التعليم بمنصة إحسان.
ويعدّ المجال التعليمي، أحد أبرز مجالات العطاء، الذي تشرف عليه منصة إحسان، لتعزيز التكامل بين القطاعين الحكومي وغير الربحي، تحقيقًا لمستهدفات رؤية المملكة (2030م)، عبر عدد من المبادرات منها: الكفالة التعليمية، والتدريب والتأهيل، وتوفير المستلزمات والأجهزة المدرسية، ودعم المرافق التعليمية، وذلك بما يُسهم في تطوير مهاراتهم، وتعزز من زيادة الفرص المستقبلية في النهوض بتعليمهم، علاوة على مبادرات المنصة التعليمية في صندوق إحسان الوقفي، الذي يمكّن المتبرّع من توجيه عوائد مساهمته في الوقف لصالح مشاريع تعليمية ذات أثر طويل المدى.
وضمن إطار جهود منصة إحسان في تعزيز ثقافة التبرع، من خلال العديد من البرامج والفعاليات التي تهدف إلى تعزيز المسؤولية المجتمعية، وغرس قيم العطاء في نفوس الأطفال والشباب، أتاحت بالتعاون مع وزارة التعليم، خدمة “المُحسن الصغير” لإشراك الأطفال من عمر (5-15) عامًا فرصة التبرع، عبر صفحة مخصصة داخل المنصة بطرق مبسطة وآمنة تحت إشراف أولياء أمورهم لتحفيز الأطفال في هذه السنّ المبكرة على العمل الخيري، وتجاوز مستخدمو الخدمة أكثر من (6000) طالب وطالبة.
وتتيح الخدمة للأطفال، اختيار المشاريع الخيرية والتنموية التي تلائم اهتماماتهم، سواء كانت صحية أو تعليمية أو بيئية أو اجتماعية، مما يعزز لديهم قيمة التكافل والإحساس بالمسؤولية الاجتماعية، ويمكّن الأسر من تعزيز روح البذل والعطاء، ويسهم في بناء جيل مدرك لأهمية المشاركة في تحسين حياة الآخرين.