الداخلية: 100 ألف ريال غرامة لإيواء مخالفي تأشيرات الزيارة بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
نسك عناية تقدم أكثر من 99 ألف خدمة لضيوف الرحمن منذ بداية ذي القعدة
وظائف شاغرة بـ فروع بنك الرياض
وظائف شاغرة لدى مركز الإسناد والتصفية
وظائف شاغرة في فروع شركة نادك
وظائف هندسية وإدارية شاغرة بـ وزارة الطاقة
هيئة الأمن الصناعي تنفذ خططها التشغيلية والوقائية لموسم الحج
عين زبيدة وخرزاتها.. ملامح تاريخية تروي عناية المسلمين بالحجاج عبر العصور
طيران ناس يضم روما وميونخ وبودابست إلى وجهات صيف 2026 ضمن 25 وجهة عالمية
أمانة المدينة المنورة تنجز مشاريع أنسنة بمحاور رئيسة لخدمة ضيوف الرحمن
زادت المخاوف في مصر على مدى الأيام الماضية من احتمال تكرار سيناريو غرق أجزاء من السودان بعد فتح خزانات سد النهضة.
ودار الجدل على مدى يومين، بشأن إمكان اضطرار القاهرة إلى إعلان حالة الطوارئ في حالة ارتباع منسوب نهر النيل وغرق المدن والقرى المجاورة للنيل، لا سيما أن كميات المياه المتدفقة من إثيوبيا ضخمة، حسبما تشير التقديرات التي تنشرها وسائل الإعلام.
وفي هذا السياق، أشار أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية في جامعة القاهرة، عباس شراقي، إلى أن إعلان وزارة الري السودانية حالة “الإنذار الأحمر” ببعض الولايات، بعدما تجاوز منسوب المياه بالخرطوم الـ17 مترا، يهدد السودانيين فقط، لأنه مستوى يتجاوز حاجز الخطر.
وأضاف شراقي في تصريحات صحفية أن هذه الأزمة لن تضر مصر في أي شيء، وذلك بسبب وجود السد العالي في محافظة أسوان، والذي يمكنه استيعاب كل الزيادات المفاجئة، سواء في مستويات ارتفاع منسوب المياه، أو قوة التدفق التي خلقت أزمة في السودان.
وأضاف أن كل القرى والمدن، داخل المحافظات أو المطلة على نهر النيل ستظل آمنة، سواء بالنسبة للزراعة أو الصناعة أو البنى التحتية، وبالتالي حياة البشر والحيوانات وكل شيء، بالإضافة إلى وجود مجاري مائية أخرى تستوعب الزيادات المائية.
ولفت إلى أن السد العالي في جنوب مصر يمكنه استقبال كميات ضخمة من المياه تصل إلى نحو مليار متر مكعب يوميًا، وبالتالي فإن الكميات المتدفقة من الهضبة الإثيوبية لن تمثل أي خطورة على الأراضي المصرية، بجانب وجود خطط دائمة للطوارئ، يمكنها التعامل مع أي مستجدات.