جريان “وادي عيوج”.. يشكّل لوحة جمالية وسط التضاريس
ولي العهد يبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية مع رئيس الوزراء الهندي
خط النفط السعودي “شرق-غرب” يصل لطاقته القصوى بضخ 7 ملايين برميل يوميًا
أمير تبوك يواسي وكيل إمارة المنطقة بوفاة شقيقته
وزارة الدفاع القطرية: تصدينا بنجاح لهجوم بطائرات مسيّرة
ضبط مواطن مخالف في محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية
هطول أمطار على 6 مناطق.. ومحافظة ثار بنجران تسجّل أعلى كمية بـ 27,4 ملم
جامعة الباحة تُوسِّع التشجير وتزيد مسطحاتها الخضراء 10 آلاف متر مربع
أجواء الربيع.. الأمطار تنعش الطلعات البرية في حائل وتزيد الإقبال على المخيمات
الأردن: اعتراض 242 صاروخا بالستيا ومسيرة إيرانية منذ بدء الحرب
استضافت قيصرية الكتاب في حي الديرة بالرياض مساء أمس، خبير التواصل الاستراتيجي والكاتب الأستاذ عبدالرحمن بن سلطان السلطان، في أمسية أقيمت تحت رعاية مكتبة الرشد وبالتعاون مع الجمعية السعودية لكتاب الرأي، وبحضور لفيف من الأدباء والمثقفين والمهتمين بالإعلام والتواصل، حيث أدار اللقاء الذي جاء تحت عنوان (مؤلف وكتاب) الإعلامي الدكتور لافي الرشيدي؛ الذي افتتح الأمسية بتعريف موجز عن الضيف وإسهاماته الإعلامية والثقافية التي انبثقت من خبرة عملية في مجال التواصل الاستراتيجي تمتد لنحو خمسة وعشرين عاماً.
بعد ذلك بدأ السلطان في الحديث عن أهم مضامين كتابه الذي صدر قبل بضعة أشهر، تحت عنوان (التواصل الاستراتيجي.. دليلك العملي من النظرية إلى التطبيق)، حيث أكد أن الإصدار يعد أول كتاب يصدر باللغة العربية في مجال التواصل الاستراتيجي، وأنه اشتمل على أبواب وفصول تضمنت أسس ومفاهيم وخطط التواصل الاستراتيجي الفعّال، مستشهداً برؤية 2030 كواحدة من أهم خطط التواصل الاستراتيجي الناجحة، التي أحدثت أثراً محلياً وعالمياً واسعاً.
وكشف السلطان خلال اللقاء رداً على سؤال مقدم الأمسية، أن التواصل الاستراتيجي يستطيع أن يعبر بتراثنا وفنوننا نحو العالمية من خلال التخطيط والبناء الاستراتيجي بكافة العناصر والأهداف الاتصالية؛ مبيناً خلال حديثه أسباب عدم نجاح بعض الحملات الاتصالية والمتمثلة في غياب التخطيط وعدم وجود خطة واضحة ومكتوبة توضح الأهداف، في ضوء غياب سجل المخاطر، وتجاهل مرحلة التقييم والتعديل، وعدم جمع المعلومات وتحليلها، مما أسهم في فشل وإخفاق تلك الحملات الاتصالية.
بعد ذلك، أجاب الضيف عن أسئلة الحضور، ومن بينها مستقبل التواصل الاستراتيجي، حيث أكد أن التقنية والتحول الرقمي تشكلان دوراً أساسياً في التطور المتسارع لكافة العلوم والمعارف، مثل تقنيات الواقع الافتراضي VR والواقع المعزز AR والذكاء الاصطناعي والتطبيقات الذكية، حيث تعزز جميعها من تطور عمليات القياس والتحليل اللحظي والشفافية وترسيخ القيم المؤسسية، وبالتالي تحقيق الهدف الأسمى للتواصل الاستراتيجي، وهو تحقيق الأثر، مع عدم إغفال إلزامية إجراءات الأمن السبراني
وفي ختام الأمسية، تم تكريم الضيف من قبل راعي الأمسية الأستاذ أحمد الحمدان، ثم وقع السلطان عدة نسخ من كتابه أهداها لحضور الأمسية.